حطام
كان الوطن
يناديني
فألبي
أطوي الخوف
وانتظر الحلم
أمد يدي
أغفو حين أنام
على صدره
أترك ألمي
أفرك وجهي
فأفيق على
وهم الأيام
وبقلبي بحر
الأحزان
يا ليل الغربة
في وطني
كيف لمثلي
صار حطام
فوق حطام
غادة الحسيني

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد