
يصحو الغياب بعد رحيلك بكامل وهجه،
أنيقًا في مشيته،
متكبّرًا في نظراته…
يقضم الوقتُ الهاربُ اليك من جبروته،
فيترنّح ثملًا بصورك،
تتقاذفه الذكريات…
يطرحه صدى أصواتك ذليل الصمت،
يُهلكه الأرق،
وهو ما أراد يومًا سوى الغفوة….
عاشت سنواتٍ كاملة ككاتبةٍ إلى جواره، لا كامرأةٍ تجرّب الحب، بل كمن يضع قلبه عاريًا على الورق ويصدّق. كانت تكتبه...
اقرأ المزيد