azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

الشرق وطن مي زيادة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2022
in النقد
0
SHARES
20
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

الشرق وطن مي زيادة

                                                              د. وضحى يونس

عاشت مي زيادة بين سنتي 1886و 1941في الفترة التي شهدت الحربين العالميتين الأولى بين 1914و 1918 و الثانية بين 1939و1945 المرحلة التي شهدت التحولات الكبرى اقتصاديّا ،وسياسيّا ، واجتماعيّا ،وثقافيّا فلم تقف ميّ على الحياد من تأثيرات الحربين على الوطن و المجتمع العربيين ؛ فاهتمت بقضاياهما على اختلافها لكنّها كانت دوما تُقدّم القضاياّ الأدبيّة، والثقافية ،والعلمية، و اللغوية على بقيّة القضايا و حتى عندما تناولت الأحداث السياسية فإنها تناولتها من حيث أثرها في الحركة الفكرية ؛و لذلك كنّا نجد أنّ همّها الأكبر هو التركيز في اللغة العربية لمن ما لها دور كبير في النهضة القومية حيث اعتقدت جازمة أنّ الترجمة من العربية ، و إليها هي أهم وسائل نموّها وتطورها و لم يكن ذلك اعتداداً بالغرب و أدبهم أو تبعية عمياء لهم ،و عقدة انبهار بهم بل كان اقتباسات للإيجابي من ثقافتهم ؛و لذلك كانت تكرّردائما : ( أنا من الشرق و إلى الشرق أعود ).

عُرِفً عن مي زيادة اهتمامها بالسياسة ،و متابعة الأحداث على مستوى العالم ،و قراءة الصحف ،و استقبال رجال السياسة في مجالسها إلّا أنّها لم تصب بعقدة المناصب ،و ظلّت تُقدّم رجال الفكر ،و الأدب و تترك لهم صدر صالونها المشهور؛ الموصوف بديمقراطيته لأنّه يستقبل المثقفين من مختلف الطبقات، و الانتماءات و هذا ليس غريبا عن الأديبة السورية الأصل المصرية المُقام حيث  كانت تجد لكلّ صوت يتردد في سورية صدى له في مصر والعكس صحيح ( أنّات مياه النيل صدى هبّات النسيم في غابات سورية ، مصر وسورية كلاهما همستان مختلفتان من لغة جميلة )

لم يصرف حب مي للثقافة الاوربية ،و ميلها لنموذج الحضارة الغربية، و حداثتها عن الشرق وحبّه ،والاعتداد بشرقيتها ،و فرض الموضوعات الوطنية على معظم أدبها،، و الاعتزاز بقوميتها و تبجيل اللغة العربية ،و قد عُرفت بكونها الأديبة الأكثر محافظةً على شخصيتها الشرقية الأصيلة رغم ما عُرِف عنها من تحرّرٍ وتغنٍّ بالحرية فقد كان الشرق هو المخاطب الأهم في كتاباتها تصفه وتدعوه إلى اليقظة ( أيّها الشرق  إنك لتتجمع تحت نظري كلوحة مُصورّة فأرى منك الجهل ،و الفقر، و الاضطراب ،و الاحتدام ،و الانفعال . ليس فيك فيض الثروة، و معجزات الحضارة ؛ ربوعك خالية من المتاحف و الخزائن والودائع المجلوبة من قصيّ الأنحاء ؛ورغم ذلك أملي بك عظيم كالحياة والحرية آن أن ترتفع موجتك الجديدة و تمتد ها قد جاء وقت النهوض فإلى النهوض رغم النوائب ،والمثبطات ؛ هناك فجرٌ لم يلح بعد ؛ كيف يلوح فجرٌ قبل أن يستنير الشرق ؟ )

تساءلت مي زيادة عن مفهوم الوطنية ،و رأت فيها ناراً تشبُّ في القلوب ، و تثير جنون العواطف ،و حين تهدأ تغدو بستاناً لنموّ بذور التأمّل ،و المعرفة، والإرادة و هي التي كتبت الكثير من المقالات الوطنية التي تبثّ فيها لواعج آلام الشرقيين وأحزانهم و مشكلاتهم ثمّ تذوي ميّ كزهرة بين الأفكار والمشاعر لينتهي ذلك الزخم كلّه إلى شعور مُذِلّ بأنّها بلا وطن و قد صرّحت بذلك مرارا ففي مقالة : ( أين وطني ؟ )  و بعد أن تبثّ حبّها لوطنها و تتحدث عن الحروب ، وتهجو إرث الأجداد الثقيل من قيود الجهل، و الفقر، والمرض، و الأميّة و تتساءل : ( هل يكفي أن نحبّ شيئاً ليصيرَ لنا ؟ ) ( رغم حبي اللافح أراني في وطني تلك الغربية الطريدة التي لا وطن لها ) ،و تتحدث عن أصناف الوطنية مثل وطنية الأفكار، و وطنية الأذواق ، و وطنية الميول ،و تلك الوطنية القدسية و هي وطنية القلوب؛ و لا تنسى في خضمّ خيباتها، وخذلانها أنْ تشيرَ إلى أسباب ذلك الاغتراب القسريّ داخل الوطن و أهمها نقصان شروط الوطنية تقول : ( لماذا قُدِّر عليّ أن أكون ابنة وطنٍ  تنقصُه شروط الوطنية فامسي تلك التي لا وطن لها ؟ )

وقد ربطت مي زيادة بين تحرير مفهوم الوطنية من الشوائب التي علقت به ،و بين تحرير المرأة فقد طورّت الوطنية فنقلتها من معناها الضيق ( البلاد) إلى معناها الواسع ؛و هو العاطفة الإنسانية التي تسع النفوس الحرّة ؛فالوطنية الحديثة هي العالم و هي وطنية طبيعية تفضي إلى الأممية ،و حقوق الإنسان ،و الوطنية الحديثة كما تؤدي مقالات زيادة هي الوطنية التي تُمكّنُ المرأة من تنمية مداركها ،و معاضدة الرجل، و مسايرة التقدم العالمي ؛ الوطنية التي تقتصد في التضحية بمواطنيها …           

Post Views: 169

اقرأ أيضاً

ما لم يقله الحبر
النقد

ما لم يقله الحبر

سبتمبر 8, 2026
نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول  بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

نيل من القلب: الحب والوطن والوجود في شعر زبيدة الفول دراسة نقدية لديوان «نيل من القلب» للدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

رحلةُ البهاءِ بين القاهرةِ والإسكندرية د. زبيدة الفول في حضرةِ التاريخِ والحضارة: قراءةٌ ثقافيةٌ في الجغرافيا الروحية لمصر بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

الذات والوجود في شعر د. زبيدة الفول: دراسة نقدية تحليليّة بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026
سبعة أيام في الجنة: رحلة بين المكان والحضارة قراءة في كتاب   «سبعة أيام في الجنة: مصر كما رأيتها» للدكتورة زبيدة الفول بقلم/ ناصر رمضان عبد الحميد:
النقد

سبعة أيام في الجنة: رحلة بين المكان والحضارة قراءة في كتاب «سبعة أيام في الجنة: مصر كما رأيتها» للدكتورة زبيدة الفول بقلم/ ناصر رمضان عبد الحميد:

سبتمبر 8, 2026
قال لي… فأنصتُّ للقصيدة جدليّة البوح والمسكوت عنه في شعر الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

قال لي… فأنصتُّ للقصيدة جدليّة البوح والمسكوت عنه في شعر الدكتورة زبيدة الفول بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

سبتمبر 8, 2026

آخر ما نشرنا

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

طيفك مر من هنا / جولي لوبيهان

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

فلورا بروفينا: صوت كوسوفا الإنساني بين الطب والشعر والمقاومة الوطنية. بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

نُبوءةُ الطِّينِ المـُقدّس/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

الشاعرة السورية مريم كدر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الشاعرة غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

مدار القلب/د.زبيدة الفول

مدار القلب/د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 15, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

الأديبة منى محمد محي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الصحفية جميلة بندر

by ناصر رمضان عبد الحميد
سبتمبر 16, 2026
0

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

د. مصطفى الجبوري: بصمة شعرية عراقية بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 11, 2025
0

قصائد للشاعرة ناتاليا إسكيڤل بينيتز مترجمة الى الإسبانية والعربية

by ناصر رمضان عبد الحميد
مارس 7, 2024
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات