أتأملك ..
لمّا تناديك تعاريج الحواشي المترهلة
وغضّ عروق الحنين
وتبدو بين مسافة الوهم … وجُرحي
سواقي حُلم محروق
لا عليك …تابع المسير
ولا تخدش شهية وجعي
وحدك
من أغمد هُذامه في سَورة نبضي
ورهان إنتظاري الأخير…!

العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً…...
اقرأ المزيد