
كنت ألمح
طيفهم
صورهم
المعلقة على الجدران
أرواحهم التي تطوف
فتملأ الدنيا نغم
كنت
أراهم في الغرف
الباردة المظلمة
غاب حسهم
أختفى صوتهم
إنطفأت النار
في مواقدهم
وعم الظلام.
الدكتورة زبيدة الفول: نموذج المثقف الراقي بقلم: ناصر رمضان عبد الحميد تعرفت على الدكتورة زبيدة الفول قبل أن أقابلها شخصيًا،...
اقرأ المزيد