
كنت ألمح
طيفهم
صورهم
المعلقة على الجدران
أرواحهم التي تطوف
فتملأ الدنيا نغم
كنت
أراهم في الغرف
الباردة المظلمة
غاب حسهم
أختفى صوتهم
إنطفأت النار
في مواقدهم
وعم الظلام.
«حين يكتب الجرح: البنية النفسية والجمالية في ديوان ظلّ النبض الأخير لمريم كدر» *** تمهيد : مريم كدر شاعرة سورية...
اقرأ المزيد