
حلمت بوطن يضمها، تركت أهلها بأمريكا، عاشت تنقل الأحداث وهي لا تدري أنها ستكون حديث العالم يوما ما، حين أغتالتها يد الغدر وهي تنقل صورة حية لروحها وهي تصعد إلى السماء.
ميثاقُ النورِ بينَ الأَسْرِ والخَلاص قال لي: قلبي أَسيرُ يديكِ… لا قَيْدَ سوى نورِ الرغبةِ إذ يُصلَبُ السُّؤَلَا فارفعي عنهُ...
اقرأ المزيد