
حلمت بوطن يضمها، تركت أهلها بأمريكا، عاشت تنقل الأحداث وهي لا تدري أنها ستكون حديث العالم يوما ما، حين أغتالتها يد الغدر وهي تنقل صورة حية لروحها وهي تصعد إلى السماء.
يا ربيعَ العمرِ… يا وعدَ المواويلِ الأسيرةْ، يا صدى الأيامِ في صدرِ القلوبِ المستنيرةْ، قد هَرمنا فوق أهدابِ المسافاتِ القصيرةْ،...
اقرأ المزيد