كتبت الشّاعرة Ghadir A. Naseredin
تسبيحُ عينيْكَ أم تَنهيدَةُ الشِّعرِ
ما قيمَةُ الحُبِّ لولا شهقةُ الصّدرِ
إن كان وجهُكَ وزنًا للقصيدَةِ، قُلْ:
أَيُّ البُحورِ على تَفعيلَةِ الثَّغرِ!؟
غدير_ن♡.

حين صار الجسدُ جغرافيا للنجاة لم أعرفِ الوطنَ إلّا حين انكسرتْ الجهاتُ وسقطتِ الخرائطُ من المعنى فصار صدركِ الاحتمالَ الوحيد...
اقرأ المزيد