
وفِي الأوطَانِ قَدْ هَامَت خُطاي …
وَ نبْضِي فِي شَرَايينِي هَجِين
أَبِيت الليْل لا تَغْفُو عُيوني ..
وَنُور الفُجْر فِي حُلمِي يَقِين
وَطِيب الأرْض فِي نَفْسي هَواهَا …
وَرِيح العِشْق يَذْرُوهُ الحَنين
طاهر مشي
الست… فيلم يلامس القلب والوجدان! لم أستطع حبس دموعي في لحظة رحيل أم كلثوم على الشاشة. ساعتان ونصف من الانشداد...
اقرأ المزيد