كزهر البنفسج
تطفو على وجه الماء
تتنقل كفراشة لامست
النور
بين الأرض والسماء
يلفها الكبرياء
في كل صباح تكسر
حزنها مع احتساء فنجان قهوتها
وتقطع حبال الوصل
حين يطل الليل بوجهه الدامس
تهدهد الشوق
وتغني لحن الخلود
لتعود كما كانت
قبلة على خد الحياة

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد