
ثمة حزن كان يئن خلف بيتنا
دون شعور كنت أتلصص عليه من على السطح
كلما مد لي رأسه أرشقه بحجر
وأختبئ
لم انتبه أنه كان يبني من حجارتي
درجا لبيتنا
……
هي كذلك أوطاننا
الشّاعرة فاطمة حسين الساحلي… حين تصير اللّغة موقفًا... ليست فاطمة حسين الساحلي شاعرةً تكتب من هامش التّجربة، بل صوتٌ ينهض...
اقرأ المزيد