
ثمة حزن كان يئن خلف بيتنا
دون شعور كنت أتلصص عليه من على السطح
كلما مد لي رأسه أرشقه بحجر
وأختبئ
لم انتبه أنه كان يبني من حجارتي
درجا لبيتنا
……
هي كذلك أوطاننا
بين سرداب و الجبل حيدر الأداني طفلان إيزيديان ملامحهما متشابهة لكن الأعمار مختلفة والأوطان متباعدة تعمّدا من خميرة الأرض لالش...
اقرأ المزيد