
ثمة حزن كان يئن خلف بيتنا
دون شعور كنت أتلصص عليه من على السطح
كلما مد لي رأسه أرشقه بحجر
وأختبئ
لم انتبه أنه كان يبني من حجارتي
درجا لبيتنا
……
هي كذلك أوطاننا
وضعتَ فنجانك المحبّب، ملأته قهوةً لحدّه الأخير، ارتشفت رشفتك الأولى، وسمعت حفيف الورق المتساقط، سمعت دوي صوته على الأرض، وحاولت...
اقرأ المزيد