
ثمة حزن كان يئن خلف بيتنا
دون شعور كنت أتلصص عليه من على السطح
كلما مد لي رأسه أرشقه بحجر
وأختبئ
لم انتبه أنه كان يبني من حجارتي
درجا لبيتنا
……
هي كذلك أوطاننا
(لوكنت نوراً ) لو كنت نوراً لاخترتها مسكناً دائماً تلك الصافية كصفاء أوراقي قبل أن تبدأ بجرحها الكلمات خُلقنا من...
اقرأ المزيد