
شعرٌ تنفس بالجمال فثابا
يسعى إليك معمماً بسرابا
كل البحور تعطرت من حرفه
قلباً أناب إلى الغفور فتابا
لا الليل تهواه القلوب
ولا الجوى
يعلوه
غيماً غيّب الأحبابا
ورفعت كفي للإله أضمها
فسّاقط النور العلي جوابا
حين يتكلم الليل: شعرية الغياب والاحتواء قراءة في ديوان تراتيل المطر القديم لما يوسف مدخل عام يُشكّل ديوان «تراتيل المطر...
اقرأ المزيد