تاقت لروحك
أعيني
وفؤادي
وعشقت
فيك
قصائدي
ومدادي
قد كنت
قبلك
لوحةً
مهجورةً
وقصيدةً
غابت
عن
النّقاد
هيهات أنسى
ما حييت
عهودنا
من بعد
ما سكن
الهوى
بفؤادي
صباح الورد

من رواية "مرساة في رمال"الرّحيلعلى صهوة الغيمة…سيكون آتيا…صوته في الرّيح يهتف….في المطر يناجي…سيكون آتيًا وحده….وحده….آتيًا…..ستحملني ابتسامته كالعادة…ها هو…عالٍ…جدًا…عالٍ…على الأكف…يقترب منّي…أراه..ولا...
اقرأ المزيد
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي