
يقين حمد جنود /إرتقاء
اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0

ما عِشْتُ يوماً أرْتَعِي
بين الخرافِ لكي أهابا
ما كنتُ ذئبا إنما
حقيقةً هزمتْ ذئابا
أتلفتُهم وبنيتُ لي
وطنا ومن روحي الثيابا
سابقتُ روحي للعلا
وجريتُ سهما أو ضبابا
ولزمْتُ صمتي دونهم
فالصمت حرف قد أصابا
وعَلِمْتُ صبرَ المبتلي
ذاكَ الذي خَبِرَ العذابا
وإذا المنايا لوّحتْ
قربَ الرُؤى والرأسُ شابا
ما جئتُ أحمي جثتي
لكن ترابي لن يُعابا….
أكرمتُ روحي دونهم
أوصدْتُ عنهم ألف بابا
حربُ الحياة.. أتنتهي؟؟
دنيا الدٌّنٌوِّ .. خلا اضطرابا ..












