





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
حين يصبح الحزنُ معرفة: هل الألمُ شكلٌ من أشكال الوعي؟ تجلسُ الآن، والليلُ يرتخي كستارةٍ ثقيلة فوق كتفيها. لا تمسحُ...
اقرأ المزيد