
زينب الحسيني /ولا أدري
اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0
ولا أدري…
فراشاتي تهجر القناديلْ
أنا, الزوايا….
وبريق العتم وهذا الحطام
ندور في الفراغْ….
مسمَّرةً إلى نافذة الحنينِ
لمحطاتٍ تطول بلا قطاراتْ….
بعد السقوطِ أسائل الروح
هل من فكاكٍ, وقد تعمقت الجراحْ..
مصابيح الخلاصِ
تتراءى لي مغلَّفةً بالرمادْ
كملامح عجوزٍ ساعة الرحيلْ..
يتسربل الضوء أمامي مرتعشاً
كأرجوحة سكرانٍ
توشك أن تحطَّ الرِّحالْ..
وقد توارى الطَّيف الذي
كان رجائي حيناً , وحيناً كان سكِّيني..
غيابٌ فيه الحضورُ
ولا أدري..
أتُراني ألاحق خيط سرابٍ
في زمن الهجيرِ..؟
زينب الحسيني. لبنان.











