
قال لي يوماً
يا سمرائي
تأنقي
وضعي الكحل لعينيكِ
قد يمرّ طيفي
من أمامك
ويسرق لي حفنة
من حمرة خديك
وباقة من خصلات شعرك
المبللة برذاذ عطرك
وشيئا من رحيق شفتيك
عندها تعود روحي
إلى جسدي
نجوى الغزال
يا من ناجيتنا، وعيناك صفحةٌ بيضاء، تنسج منها خيوطك الزعفرانية بنغمةِ حنين من عمق السنين، ترتجفُ برمشةِ عين وبضمةِ غائب...
اقرأ المزيد