أديبة حسيكة/حديث الصمت

لطالما حدّثتُ الصامتين عن مآثرك
و أمضيتُ  أياماً متشابهه يتصرّف فيها الجبناء  بلا لحظات جامحة.
.

لطالما جررتُ الطرقات الثقيلة نحو الشبابيك
و أحببت القصائد المجنونة
و  النظر طويلاً في عينيك الخافتتين
يبدو أننا عابرون بلا اكتراث
نتتبع أثر الأنين / الحنين مثل وجعين عظيمين مختلفين في
جرح واحد.

.

لطالما انحنيتُ لأجلب لك الأصوات الشامخة
على شكل نشيج مكتوم ؛ ليل دافئ ؛ قلب كبير لم يمسسه حقد ؛  وطن لم يطعن الأوغاد خاصرته
لكنك آثرتَ
كلمة تحك جلد المتورطين بالحرية و نقطة أخيرة ترفض أن تنهي هذه الكارثة.

                               أديبه حسيكه