حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

إِمْتَلَأْتُ بِكَ ََلَيْتَكَ سُلَيْمَانُ تَسْكُنُ خَافِقِي فَأَطْوِى المَسَافَاتَ لِأَلْقَاكَ كَالهُدْهُدِ أُسَافرُ عَبْرَ الزّمَانِ لأَحْتَظِنَ أَطْرَافَ طَيْفَكَ لاَ أَجِدُ غَيْرَ الفَرَاغِ...
اقرأ المزيد