
على فوّهة براكين
في جلسات (قرائبية)او صباحية أو ثقافية تنتفض البراكين ذوات الفوهات الواسعة لتثير الضوضاء الذهنية لمن حولها فهي تغلي من الداخل بالحمم المزاجية السامة والثقافة الإنتقاصية وحب الصيد البري والبحري،فتلفظ حممها بطريقة عشواءية تحمل بعض العنجهية لاكتشاف المحيطات البعيدة والقريبةالتي نجهلها فتنير حياتنا بنيران من الحمم المخفية ،دون الإهتمام بمشاعر الأرقام وبالأذى البيئي الذي ينتجه أحادي أوكسيد الكوربون وتصيبنا رائحته بشذرات من التشوه الفكري والنفسي . أشيح أذنيّ قليلا ولكنها تأبى الإبتعاد .فينتفض في داخلي صمت عنيف يتفوه ببضع كلمات خارجة عن القانون لكنها تفي بالغرض للإنخراط في هذا المشهد ،فأسترها بابتسامة بلهاء لأبتلعها ببطء فتشعرني كم انا بحاجة للتقيؤ.اهز كتفي بلا مبالاة خارجية والقرف يتٱكلني بينما الفضول بلكزني قائلا لاتهربي اجلسي لنتابع معا الأحداث ألم تدركي بعد أن البراكين عوامل طبيعية جيولوجية يوجد منها الكثير في اماكن متعددة .
ـــــــــــــــ
فريدة توفيق الجوهري/ لبنان
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي