أعترف…
أعترف أن صلاتي في خلواتي العاشقة قد تلوت فيها كل الآيات الجميلة،ورتلت أدعيتي عند غروب تاه في محياك الخجول ،وحملت بين أضلعي صورك الضاحكة .بل وأشعلت نور الشمس من توهج اشواقي ،ﻷحرق بها تواريخ سابقة لم تسكنها…
خيالي المائل صوب الارض نبذه اديمها،وأسطري في صفحاتي البيضاء خيوط من نسج عنكبوت ،لذلك ذابت مع النسائم العابرة،حتى دروبي تقوقعت في مواطن الركود،واحتاجت في مسيرها لكرسي مدولب تدفعه أيامي نحو مسرى آلامي المتوجعة…
نعم أعترف أن خلخال قدمي ،راقص فرحتي،وعقدا”حول جيدي،رسم حدود تنقلي والغى غربتي،والحناء في كفي قرأت بها طالعي في حضرة عينيك..
حتى الليل الذي تسلل ،تمرغ بلون شعرك الابيض ألذي يموجه ذلك السواد،ليصنع بريق ظلمته الناعسة لكل العاشقين..
وأحلامي الوردية جمعتها في مزهرية ،تسقيها عبراتي ،فوق طاولة تنتظر اجتماعنا يوما”في غرفة ملأى خزائنها بذكريات حنين ….
أعترف أني أعاني ازدواجية منفردة ،وأحياك رغم التباعد،وروعة كلماتي ،وعظيم امنياتي ،أن أغمرك يوما”،
أعترف أنك عشق يضاهي مجدا”ارتقيه،وجسدا”طريا”أشتهيه،ودربا”انيسا”امشي فيه،وقلبا”يروق لقاطنيه،وحلما”جميلا”ارنو إليه…
فاعترف ولو لمرة وقل هي حبيبتي (وأموت فيها)…

خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي