الشاعر والحب
فريدة الجوهري لبنان.
أغارُ وكيف تملكك المحابر
وتنتفض اشتياقاّ للدفاتر
فتسكنُ في رياض الوهم تمضي
وتأخذكَ
إلى المجهول أيدي
بدخّانٍ رماديُّ الدوائر
فتصبِحُ شبه ظلٍّ ثمَّ تهمي
ويحترقُ
من الأشواق دمّي
وأبحثُ في رياضِ الوهمِ عنكَ
وأعلم أنّكَ الٱن
مُغادر
فتكتبُ ثمَّ تكتب ثمَّ تمحي
وتنسلُّ
إلى الأوراق روحي
فتتَّبِعُ
أصابعُكَ ،جروحي
وتمتلئُ المنافضُ بالسجائر
فهذا الحبُّ غدّارٌ وجائر
وتسبحُ في خيالاتٍ بعيدة
تشرِّعُ رقصةَ القلم التليدة
فيأتي الطيفُ يلقيها القصيدة
فتبسمُ في عيون الطيف خائر
وبي قلبٌ من الأشواقِ ثائر
أفتِّشُ في لظى النيران عنكَ
أأهواكَ
وأخشى القرب منكَ
وأصرخُ في الفؤٱدِ لما ؟
وأنتَ… لتجتني الأحلام دائر
فيذوي خافقي في حبَّ شاعر.

خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي