azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home حوارات

الشاعرة السورية بيداء الحمد لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 22, 2025
in حوارات
0
SHARES
9
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

بين ضجيج الحرب وصمت الأبجدية، تكتب بيداء عبد العزيز الحمد حكايتها الخاصة. هي ابنة سوريا، الكاتبة التي لم تستسلم لمخلفات الدمار، بل جعلت من اللغة جسراً نحو النجاة والشفاء. تمارس تدريس اللغة الإنكليزية، وتُبحر في عوالم القصيدة النثرية والسرد الأدبي وقصص الأطفال، حيث تمتزج الحكمة بالبراءة، والواقعية بالحلم.
روايتان تقفان على أعتاب النشر، تعبّران عن تجارب عميقة.
في هذا الحوار، نُسلّط الضوء على تجربتها الإبداعية والتربوية، وعلى المرأة التي صاغت حروفها من ألم سوريا وأملها، لنكشف عن كواليس الكتابة، وملامح المشروع الأدبي الذي تحمله في قلبها.

حوارتها جميلة بندر
…………………………
1.نبدأ من نقطة الانطلاق: كيف بدأت علاقتك بالكتابة؟ وهل كانت الحرب سببًا في تعميق هذا الارتباط؟

2.أنتِ تكتبين في أكثر من حقل: الشعر النثري، السرد، وقصص الأطفال. كيف توزّعين ذاتك الإبداعية بين هذه الأجناس؟ وأيّها الأقرب إليك؟

3.روايتك الأولى “ناسك المدينة” تدور في زمن الحرب، وفي قلبها قصة حب. كيف استطعتِ أن توازني بين قسوة الحرب ورقّة العاطفة؟

4.أما “شغف”، فهي سيرة ذاتية لشخص فقير يصعد ثم ينهار. ما الذي أردتِ أن تقولي من خلالها؟ وهل تحمل الرواية شيئًا من سيرتكِ الشخصية؟

5.كتبتِ عن الوطن، المرأة، الحب، الحرب… برأيك، ما الدور الحقيقي للأدب في زمن الأزمات؟ وهل الكلمة ما تزال قادرة على المواجهة؟

6.كيف تجدين تفاعل الأطفال مع القصص التي تكتبينها لهم؟ وما الذي يميّز أدب الطفل برأيك عن باقي الأجناس الأدبية؟

7.بصفتك معلمة لغة إنكليزية، هل تجدين أن لتدريسك أثرًا في تجربتك الأدبية؟ وكيف توظّفين اللغة والتعليم في خدمة الإبداع؟

8.ما طبيعة مشاركاتك في النشاطات الثقافية والمراكز في سوريا؟ وهل هناك تجربة أثّرت بكِ بشكل خاص؟

9.أين ترين نفسك الآن: هل أنتِ في مرحلة الكتابة من أجل النشر والانتشار، أم من أجل التعبير والتوثيق؟

10.ما مشاريعك المستقبلية؟ وهل هناك عمل جديد قيد الإنجاز؟ وما رسالتك للمرأة الكاتبة في سوريا والعالم العربي؟

11.رغم جاهزية روايتيك للنشر، لم تُطبعا بعد. ما الأسباب التي حالت دون خروجهما إلى النور حتى الآن؟

12.ما رأيك بالملتقيات الشعرية وخصوصا ملتقى الشعراء العرب الذي يرأسه الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد ؟
————————-
الإجابات:
مساء الخير،
في البداية، اسمحي لي أن أتوجه بالشكر إلى ملتقى أزهار الحرف على هذا اللقاء المميز، ولكِ على المقدّمة الجميلة التي غمرتني دفئًا.

١-في الحقيقة، بدأتُ أشعر بالاهتمام بالكتابة والمطالعة منذ طفولتي، حيث كان الكتاب رفيقي الدائم، لا يفارقني أينما ذهبت.
ومع اندلاع الحرب في بلدي سوريا، وخوضي أول تجربة سفر خارجها، بدأت ملامح الوطن ترتسم في مخيّلتي، وولدت خربشاتي الأولى. فكانت “أنا السورية” أول قصيدة أكتبها، وبذلك يمكنني القول إن للحرب دورًا كبيرًا في صقل موهبتي الشعرية.

٢-نعم، أكتب في مختلف الأجناس الأدبية التي ذكرتِها سابقًا، إذ أستلهم من الحياة اليومية، ولا أنوي الكتابة في نوع معيّن. فالحدث هو من يفرض عليّ شكل الكتابة. ومع ذلك، أجد في الشعر الأقرب إلى قلبي والأحبّ إلى قلمي.

٣-رواية “ناسك المدينة” التي سترى النور قريبًا، جاءت فكرتها من معاناة المهاجرين الذين يقطعون الغابات والبحار بحثًا عن السلام. خلال هذه الرحلة الطويلة، تتعرض بطلة الرواية للعديد من المخاطر، وتصادف راهبًا في طريقها، تنشأ بينهما قصة حب، لكنها لا تكتمل. إلا أن هذا الراهب يكون دائمًا طوق النجاة لها في كل مرة. وعندما تصل بأمان إلى وجهتها، تكتشف أن هذا الراهب لم يكن سوى وهمٍ من نسج خيالها، ربما لأنها كانت تتوق لرجل يحبها كما كان هو يفعل.
لتبقى الرواية مفتوحة على سؤال للقارئ: هل كان الراهب حقيقة أم مجرد خيال؟

٤-أما رواية “شغف”، فهي مستوحاة من شخصية حقيقية التقيت بها في الواقع. شخصية غريبة، طموحة بجنون، مليئة بالتقلّبات، بالنجاحات والانكسارات. وجدتُ فيها مرآة للإنسان المتغيّر دائمًا. تنقل القارئ إلى حقيقة أن الحياة لا تسير على وتيرة واحدة.

٥-صراحة، من الصعب عليّ الإجابة عن هذا السؤال الآن، في ظلّ المتغيّرات التي تمرّ بها الساحة السورية.

٦-أدب الطفل من أجمل التجارب التي خضتها في مجال الكتابة، خصوصًا بعدما لاقت قصصي صدىً واسعًا بين تلاميذي، الذين كانوا من أكثر المتفاعلين مع كتاباتي. وقد لمست في عيونهم فرحًا كبيرًا عند صدور قصتي الأولى “مواء في الخريف”.

٧-أحرص دومًا على تشجيع تلاميذي على المطالعة والكتابة، وأتابع معهم نشاطاتهم الإبداعية. أشجّع كل تلميذ أرى فيه بذور موهبة، سواء في الكتابة أو الرسم، لأن الإبداع لا لون واحد له.

٨-بالنسبة للنشاطات، فهي بالنسبة لي المتنفّس الحقيقي الذي أبتعد فيه عن ضغوط الحياة والعمل. أنظّم أمسيات شعرية وأدبية، وأحرص على دعم المواهب الشابة، من خلال إقامة فعاليات ثقافية في المراكز المختلفة. هذه الأنشطة تغني تجربتي الشعرية، وتتيح لي التفاعل مع جمهور متنوّع، كما تمنحني متعة الاستماع لإبداعات الأصدقاء من الشعراء.
تجربتي الأولى على المسرح كان لها أثر بالغ في نفسي، حيث ألقيت قصيدة بعنوان “عتاب الياسمين”، والتي سيكون عنوانها أيضًا ديواني الأول. رأيت دموعًا في أعين الحاضرين، وأدركت حينها أن كلماتي لامست القلوب، ومنذ ذلك اليوم قطعت عهدًا مع نفسي أن أكتب دائمًا من القلب… وللقلب.

٩-أجد نفسي ما زلتُ في بدايات الطريق. شغف الكتابة يتجدّد داخلي مع كل صباح، وأكتب على أمل أن تعبر كلماتي الحدود وتصل إلى قلوب الناس في كل الوطن العربي. لدي حلم بأن أرى أعمالي منتشرة في كل بلد عربي، وأن تمسّ القلوب قبل أن تُعرض على الرفوف.

١٠-نعم، هناك مشروع جديد في مجال أدب الطفل، وقد اكتمل نصاب المجموعة القصصية الجديدة، وسيرى النور قريبًا.

١١-في الحقيقة، الظروف التي مررنا بها مؤخرًا جعلتني أتريث في الطباعة، وترددت في المضي قُدمًا، خوفًا من أن تُثقل هموم الناس السياسية والمعيشية على الاهتمام بالأدب، فتبقى أعمالي حبرًا على رفوف لا تُقرأ.

١٢-أما بالنسبة للملتقيات الشعرية، فقد فتحت لي آفاقًا واسعة لعرض أعمالي أمام جمهور متنوّع من مختلف أنحاء العالم العربي.
ويُمثّل ملتقى أزهار الحرف، برئاسة الشاعر الكبير ناصر عبد الحميد، بالنسبة لي جواز سفر منحني الدخول إلى الجمهور من أوسع أبوابه، ومنحني الثقة بأن الإبداع هو هوية الكاتب الحقيقية.
وقد كان لي الشرف أن أشارك في موسوعة “مدارات الحب” من خلال هذا الملتقى، وهنا أود أن أتوجّه بجزيل الشكر لمجلتكم الكريمة، التي تحتضن أعمالي الأدبية وتنشرها دائمًا. وأعدكم أن أواصل تقديم كل ما هو جميل ولائق بهذا المنبر الثقافي الأصيل.

وفي الختام، أشكركم على هذا الحوار الممتع، وأتمنى لكِ ولمجلتكم مزيدًا من التقدّم والازدهار.

 

…………………….
حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

Post Views: 125

اقرأ أيضاً

الدكتورة اللبنانية مهى جرجور لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان د.زبيدة الفول
حوارات

الدكتورة اللبنانية مهى جرجور لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان د.زبيدة الفول

أغسطس 9, 2026
الشاعرة الأردنية بيان الحجاوي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الشاعرة الأردنية بيان الحجاوي لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

أغسطس 6, 2026
الشاعرة العراقية سناء شمه لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الشاعرة العراقية سناء شمه لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يوليو 22, 2026
الدكتور نايف عبيد لمجلة أزهار الحرف حاوره من القاهرة ناصر رمضان عبد الحميد
حوارات

الدكتور نايف عبيد لمجلة أزهار الحرف حاوره من القاهرة ناصر رمضان عبد الحميد

يوليو 20, 2026
الدكتور أشرف المسمار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر
حوارات

الدكتور أشرف المسمار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان جميلة بندر

يوليو 14, 2026
الأديبة السورية منال سلمان لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الأديبة السورية منال سلمان لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يوليو 9, 2026

آخر ما نشرنا

محمود محمد شاكر وكوسوفا: ذاكرة الوفاء بقلم البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

محمود محمد شاكر وكوسوفا: ذاكرة الوفاء بقلم البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 12, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

السيرة الذاتية والأدبية للشاعر ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 11, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للدكتورة زبيدة الفول

السيرة الذاتية والأدبية للدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 11, 2026
0

الخطوط الشائكة بين الأيروسية والدينية في الثرثرات المُحببة لدى فراس حج محمد  بقلم: د. سرمد فوزي التايه

الخطوط الشائكة بين الأيروسية والدينية في الثرثرات المُحببة لدى فراس حج محمد بقلم: د. سرمد فوزي التايه

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 11, 2026
0

عبور الذات إلى ضفاف المعنى قراءة في ديوان خطى العبور للشاعرة رحاب هاني بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبور الذات إلى ضفاف المعنى قراءة في ديوان خطى العبور للشاعرة رحاب هاني بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 11, 2026
0

الروح الرقمية /مروان مكرم

الروح الرقمية /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 11, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

السيرة الذاتية والأدبية للدكتورة زبيدة الفول

السيرة الذاتية والأدبية للدكتورة زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 11, 2026
0

السيرة الذاتية والأدبية للشاعرة اللبنانية غادة الحسيني

السيرة الذاتية والأدبية للشاعرة اللبنانية غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 18, 2026
0

محمود محمد شاكر وكوسوفا: ذاكرة الوفاء بقلم البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

محمود محمد شاكر وكوسوفا: ذاكرة الوفاء بقلم البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 12, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات