ضياع /آية ترشيشي

اليوم

0
الأسبوع

0
الشهر

0
السنة

0
الإجمالي

0

ضياع، ضياع، ضياع….
‎إنّني هنا في الدّنيا ،بين العابرين ، تكاد تأكلني الوحدة، أو لربّما أكاد أُصاب بالتوحّد نوعًا ما..
‎ليس بكثرتهم، صراعات طاحنة بداخلك ، حرب موجعة تكاد تفجعك، من يكترث! من يقرأ مكنوناتِك!
‎أنتَ ، أنتَ ..
‎تودّ لو بإمكان طير أن يحملكَ على جناحيه هاربًا بكَ من ضجيج العالم، من مسرّات الدّنيا الملطّخة بخيبات متوقّعة و مشؤومة..
‎عبثتُ بديارٍ ما كنتُ بها سوى زائرًا لعينًا ،يرتشف قهوته و ما يلبث أن يحرق سيجارته حتّى يرحل و يعود بعدما تتيبّس روحه حنينًا..
‎فإلى أين !
‎الطرقات طويلة ، بداية دون نهاية، أسير في درب التّيه، تاركًا خلفي رواية استغرقت عمرًا كاملاً و سنوات عدّة حتّى اكتفيت من خطّها..
‎و الآن لا أعلم أضع نقطة أم فاصلة!
‎فيّاضة روحي بالكلمات، لست ممّن يسئِمنَ كتابة ما يجول بخاطرهم..
‎و يبقى السّؤال المحيّر أبدًا:
‎-ترى من سيقرأ!!!
‎#آية_ترشيشي

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x