🌹 أطيافٌ تُقيمُ على الظلال 🌹
يا أنتَ، يا وطنَ السؤالْ
يا نجمةً
تنمو على حُلمِ المُحالْ
أهواك، لا وجعٌ يُقالْ
بل رعشةٌ
في القلبِ تُشعلُها الليالْ
تُبكيني الذكرى، ويَحرسني الخيالْ
ما بينَ صوتِكَ والسكوتِ
خُطى تُضِلُّ بها الجمالْ
أُخفيك في لغتي…
وأكتبُك احتمالْ
كم تشتهي روحي نزيفَكَ
في ظلالْ
فإذا حضرتَ، تفتّحتْ
أبوابُ قلبي،
وانزوى عنّي الزوالْ
هل كنتَ فجري أم غيابي في المحالْ؟
في نبضِكَ المكسورِ
أنمو كابتهالْ
وإذا رحلتَ، تكاثرتْ
في داخلي
أشجارُ خوفٍ…
تستبيحُ بها الجِبالْ
أُصغي إليكَ…
ولا أراكَ سوى الجمالْ
وأراك في المعنى ارتحالاً
لا يُطالْ
وتضيعُ ملامحي فيكَ ارتجالْ
أنسى ملامحَني…
كأنّك كلّ ما كانَ وما زالْ
أُغريكَ بي
وأذوبُ فيكَ…
كأنّني وهمٌ
تجلّى واندسالْ
فامنح يديَّ نسيمَ وجهكَ
واشتعالْ
واسرقْ من الضوءِ اغترابي
في المحالْ
يا أنتَ…
كم كانت ملامحُكَ احتمالْ
وكم اختزلتَ الحرفَ
في صمتِ الجلالْ
فيك انكساري وارتفاعي والانفصالْ
أنتَ البدايةُ والختامُ،
ولا مآلْ
أكتبكَ الآن اشتياقًا
كالهِلالْ
وأظلُّ أبحثُ عنكَ
في نبضي المُسالْ
د. زبيدة الفول .