شعاع الأحلام
غَرستَ هوى قلبي، فاخضرّت روحي،
وأورق داخلي ببهجة غامرة.
وجهك أشرق في عتمة أيامي،
وصار نوره يتسلل إلى أعماقي،
يمحو الحزن، ويمنحني سلامًا.
حين أسأل الناس: من يعينني؟
أشير إلى حبك،
فهو الدستور الذي أستند إليه،
الينبوع الذي يملأ عطشي للحياة.
أكتبك شعرًا في كل بيت،
أمنح الدنيا معنى جديدًا بابتسامتك.
أنت الذي أحييت قلبي برفقك،
وأنت الذي أغنيت خيالي،
وجعلت الإلهام يسكنني كحلم لا ينطفئ.
لا حياة لي إلا بضياء وجهك،
ولا طيف يرافقني سوى حضورك،
يمتدّ في مدى أحلامي.
پری قرداغی