الأربعاء, فبراير 4, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية مقالات

منار السماك /الكتابة على وقع الانكسار

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 4, 2025
in مقالات
منار السماك /الكتابة على وقع الانكسار

(حين تصبح الحروف أوطانًا: ماذا تكتب المرأة حين تنكسر- بقلم منار السماك)

كم هو موجع أن يُقيَّد صوت المرأة بالنعومة، وتُختصر عاطفتها في الصبر، ويُطلب من انكسارها أن يمرّ بصمت
في مجتمعات تُجمّل الصمت وتخشى البوح، تصبح الكتابة ملاذًا داخليًا لا يُرصد، ولا يُحاسب، ولا يُقصّ.

في هذا الملجأ، لا يُروى الحزن كموقف عابر، بل كحالة تُعاش في الخفاء و لا تُقدَّم فيه إجابات، بل تُلتقط منه شظايا الأسئلة التي لم تجد لسانًا آمنًا تنطق به الكلمات هنا ليست مرآة، بل ستائر تُغلق على حرائق لا يراها أحد.
والمرأة التي تكتب، لا تشرح وجعها انما تُقاومه، حرفًا بعد حرف، كي لا يبتلعها.
عالم يُطالَب فيه جسد المرأة بالاحتشام، وصوتها باللين، وعاطفتها بالهدوء
من يجرؤ أن ينظر في انكسارها مباشرة؟
من يحتمل أن يسمع صوت سقوطها الداخلي دون أن يقاطعه بجملة ملساء مثل كلنا نمر بظروف ؟

المرأة حين تنكسر، لا تتشظى علنًا لكنها تسقط بصمت، مثل كوب زجاج في غرفة مظلمة لا أحد رأى الكوب وهو ينكسر، لكن الجميع يطلب منها أن تنظّف المكان.
ولأنها لا تستطيع الصراخ،
ولأن الغضب مكروهٌ في فمها،
ولأن الحزن مكشوف ومُحرج إن خرج من عينيها،
تلجأ إلى الشيء الوحيد الذي لا يُعاقبها عليه أحد: الكتابة.

لكنها لا تكتب لتقول الحقيقة، بل لتنجو منها
لا تكتب لأنها تعرف ما تشعر به، بل لأن الشعور يتسرب منها كغازٍ سام ولا شيء يجمّع ما يتسرب مثل الكلمات.

حين تكتب المرأة، فهي لا تدوّن أفكارًا بل تُرمم جرحًا غير مرئي، تصوغ خريطةً شخصيةً للخروج من خرابها الخاص
المرأة لا تكتب من باب الرفاهية أو التسلية، ولا حتى من أجل التعبير عن الذات.
إنها تكتب لأن ما بداخلها أكبر من أن يُحتوى في الأعضاء الحيوية تكتب لأن الحزن لا يعرف طريق الخروج، ولأن الذاكرة لا تتقن حذف الملفات.
الكتابة بالنسبة لها ليست شفاءً، بل مقاومة بطيئة
في المجتمعات التي تطلب من المرأة أن تكون صامدة، ومرنة، ومحتسبة،
تصبح الكتابة أداة مقاومة ناعمة، لا تُرصد بالرادار
المرأة التي تكتب، لا تقول الحقيقة كما هي،
بل تمرّرها عبر استعارات:
• تقول: الليل طويل، لكنها تعني أن لا أحد ينتظرها.
• تقول: قلبي من زجاج هش، لكنها تعني أن أحدهم كسرها ثم أنكر فعلته.
• تقول: أبحث عن نوافذ تفتح على ليل بلا نجوم، لأنها لم تعد تؤمن بالنهار هي لا تكتب لتشرح بل لتصنع
لغة خاصة بها، لأن اللغة العامة لا تحتمل وجعها.

وعندما تعجز الحقيقة، تتدخل الرمزية السريالية لا تبدأ هنا كفن، بل كوسيلة لمواصلة الحياة
فالمرأة التي انكسرت، لا تكتب عن خيانته، بل تقول إن المطر نسي الطريق إلى نافذتها، أو أن الوقت ينزف بين أصابعها، أو أن وجهها لم يتعرف عليها في المرآة
هي تُخفي أوجاعها في الرموز، لأن التسمية المباشرة قد تقتلها، أو تجرح من لا يجب جرحه، أو ببساطة لن يفهمها أحد وأحيانًا، تكون السخرية درعًا نفسيًا ضد الانهيار
المرأة التي تكتب بسخرية، لا تضحك
بل تسخر من هشاشتها كي لا تسحقها
تُعلّق على الألم، كي لا يعلّق بها

تكتب عن قلبها كأنه جهاز مستعمل،
وعن الحب كأنه إعلان تجاري سيئ الإنتاج،
وعن الحياة كأنها غرفة انتظار أبدية.

ليست عدائية، لكنها مُنهكة.
وليست باردة، لكنها أنهت كل طاقتها في محاولة الحفاظ على الدفء.
المرأة لا تكتب لتُشفى، بل لتبقى على قيد النفس لا الحياة

الكتابة ليست عزاءً، بل حبل نجاة ملفوف بالحبر.

هي لا توثّق الألم كي تتجاوزه، بل تكتبه لأن الصمت كان سيقتلها أولًا فإن لم تكتب لن يلاحظ أحد اختفاءها

سيظنون فقط أنها كانت دائمًا صامتة.

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
لبنان/ غادة الحسيني

وطن يتسع للجميع /غادة الحسيني

آخر ما نشرنا

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

فبراير 3, 2026
24

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل، صوت فاعل في حقل العلوم السياسية، وباحثة بارزة في العلاقات الدولية والدبلوماسية وإدارة النزاعات، تجمع...

اقرأ المزيد
القلب الذي لا يشيخ/د. زبيدة الفول

القلب الذي لا يشيخ/د. زبيدة الفول

فبراير 3, 2026
20
ليته يعلم /غادة الحسيني

ندى /غادة الحسيني

فبراير 3, 2026
11
إكليل الغار /ليلى بيز المشغرية

إكليل الغار /ليلى بيز المشغرية

فبراير 2, 2026
8
“هندسة الوجع وجماليّات العلامة” دراسة نقديّة تحليليّة في ديوان «ظلّ النبض الأخير» لأديبة مريم كدر بقلم : د. زبيدة الفول.

“هندسة الوجع وجماليّات العلامة” دراسة نقديّة تحليليّة في ديوان «ظلّ النبض الأخير» لأديبة مريم كدر بقلم : د. زبيدة الفول.

فبراير 2, 2026
1
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

فبراير 3, 2026
القلب الذي لا يشيخ/د. زبيدة الفول

القلب الذي لا يشيخ/د. زبيدة الفول

فبراير 3, 2026
ليته يعلم /غادة الحسيني

ندى /غادة الحسيني

فبراير 3, 2026
إكليل الغار /ليلى بيز المشغرية

إكليل الغار /ليلى بيز المشغرية

فبراير 2, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره  زين العابدين كوكانتشيري
حوارات

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره زين العابدين كوكانتشيري

يناير 27, 2026
187

اقرأ المزيد
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022
3.2k
الفنان التشكيلي المغربي محمد البرغوتي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

الفنان التشكيلي المغربي محمد البرغوتي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

يناير 25, 2026
91
نعلم الطاعة فمتى نعلم العدالة /سارة  حاطوم

نعلم الطاعة فمتى نعلم العدالة /سارة حاطوم

يناير 25, 2026
81
عيناك/زلفا أبو علي

عيناك/زلفا أبو علي

يناير 6, 2026
78
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير

casibom marsbahis - marsbahis giriş