الريح… الريح…
مالي أنفر من أناملي وتنفر منِّي…
أفكاري, أوراقي, أحلامي هوجاءَ تلاطمني…. أسائل الريح كيف تشتتوا؟ وكيف ضاعت بهمِ السُّبلُ…؟ أحياءً تجمدوا! وابتلع الشر الجائعُ للدَّم ِ,ما تبقَّى من ظلالٍ واجفةٍ وعيون راجفةٍ في محاجرهم… الرِّيح تعربدْ, ذئابها تتصارع بعضها يركعْ… الريح تكنِّس أحلامهم تبدِّد ضحكات أطفالهم في مواسم الزَّيتون والزَّعترْ الرِّيحُ …الريحْ… تبدِّد صرَخاتِ الأمهاتْ واشتعالَ الأرواح بالرجاء
والصَّلواتْ
والحرائق لا تزال تستعر…
…
عرافة المدينة تحكي عن كوكب كان…
وما زلت أسائل الغبار المبعثر في تجاعيد المكان،
هل من طوق آخر للنجاة…؟
إحذروا…زينب الحسيني /لبنان
فاطمة أسعد /ومضة
كوردة هي ثكلى بتلاتها ... مات أشذاء ميسمها ... تفيض كالسيل مآسيها ...
اقرأ المزيد



















