عواطف متأخرة/

عواطف متأخرة

وأنا أجلسُ على كرسيّ الصمتِ أمام نافذتي، أراقب هدوءَ الليل، وأُحادثُ نفسي:
هل زارني الحبُّ مرّةً أخرى بعد كلِّ هذه السنين؟
أم هي أمنيةٌ قديمةٌ كانت تنام في صدري
فاستيقظت أخيرًا؟

أغوصُ في أعماقي لأستعيد ما تناثر من روحي،
وأتساءل:
أعادت رياحُ الحبّ خفقانها في قلبي،
أم نهض كياني ليعيش الشغفَ من جديد؟

لكنّ الأجمل…
أن تأتي عواطفُ الحب متأخرة،
فتعصفُ بالقلب كما لو أنّها أولُ مرة.