عواطف متأخرة /شكرية محمود العبيدي

اليوم

0
الأسبوع

0
الشهر

0
السنة

0
الإجمالي

0

عواطف متأخرة

وأنا أجلسُ على كرسيّ الصمتِ أمام نافذتي، أراقب هدوءَ الليل، وأُحادثُ نفسي:
هل زارني الحبُّ مرّةً أخرى بعد كلِّ هذه السنين؟
أم هي أمنيةٌ قديمةٌ كانت تنام في صدري
فاستيقظت أخيرًا؟

أغوصُ في أعماقي لأستعيد ما تناثر من روحي،
وأتساءل:
أعادت رياحُ الحبّ خفقانها في قلبي،
أم نهض كياني ليعيش الشغفَ من جديد؟

لكنّ الأجمل…
أن تأتي عواطفُ الحب متأخرة،
فتعصفُ بالقلب كما لو أنّها أولُ مرة.

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x