حين أكتب عن أبنائي
يختلج دفء العالم في صدري
كشمس شتوية تشرق في عمق الأوردة
فتملأ الحروف بضياء لا يغيب تنثال الكلمات أمامي كأغصان صغيرة
تلامس السماء برفق وتفوح منها رائحة الخبز الطازج وتنساب فيها ضحكاتهم كنهر لا يعرف الإنتهاء أبحث عن اللغة فأجدها نبضاً يترجم حباً لا يُقاس ولا يُحد أعرف أن القصيدة لا تكفي لكنها تصير جسراً للبقاء ويداً خفية تربت على الروح ولحظةً تؤكد أن الدفء باق مهما اختبأ في تفاصيل الحياة
كسرة النور /د. زبيدة الفول
كسرة النور عندما لامستني السعادة ايقنت ان الارض قناعُ سراب وان خطايَ تصلي في محرابِ الوهم فشدّدتُ حِيَلي على خاصرة...
اقرأ المزيد



















