ناصر رمضان عبد الحميد: صانع الثقافة العروبية ودبلوماسي الثقافة المصرية
بقلم /زينب جفال طعّان
الأديب والشاعر ناصر رمضان عبد الحميد، المولود في 21 يوليو 1975، ليس مجرد كاتب أو شاعر، بل هو صانع ثقافة متكامل يجمع بين الشعر والنقد والفكر والصحافة، ليشكل جسراً حضارياً بين الماضي العربي والحاضر المبدع. تميّز عبد الحميد بكونه أديباً عروبياً الثقافة، رؤاه الثقافية متجذرة في الهوية العربية الجامعة، مسعىً لوحدة عربية عبر الأدب والفكر والفن، في زمن التفتت العربي والانقسامات الفكرية والسياسية. كما يُعرف عنه بأنه دبلوماسي الثقافة المصرية، ينقل صورة مصر الحضارية والفكرية إلى العالم، ويعمل على بناء جسور التفاهم الثقافي مع المثقفين العرب والأجانب.
ناصر رمضان عبد الحميد عضو اتحاد كتاب مصر، والجمعية المصرية للدراسات التاريخية، ورابطة الأدب الإسلامي العالمية، ويشغل منصب رئيس تحرير موقع ومجلة “أزهار الحرف”، وهو مؤسس ورئيس ملتقى الشعراء العرب، حيث أسس هذه المنصات بهدف خلق مساحة عربية مشتركة تجمع الأصوات المبدعة، ليكون مشتركاً ثقافياً يلتف حوله المبدعون العرب ويعزز هويتهم، مع اهتمام خاص برفع مكانة المرأة العربية وإعطائها مساحة أكبر من الرجل في القيادة والإبداع الثقافي، وهو أمر لم يحدث منذ بداية الأدب والثقافة العربية وحتى اليوم.
صدر له أكثر من مائة عمل بين الشعر والنثر والدراسات النقدية، منها دواوينه الشعرية: قالت لي أمي، حديث النار، حين تنام الفصول، شموخ (قصائد في حب الزعيم جمال عبد الناصر)، بي حيرة الصياد، مرايا الرحيل، وأعماله النثرية والدراسات: الوهابية والمرأة، فقه الإبداع، فضاءات اللفظ والمعنى، موسوعة القصة القصيرة، مهمة الكاتب في عصر الذكاء الاصطناعي.
كما كتب عنه العديد من النقاد والمؤلفين، منهم: العّراب ذاكرة الحرف وضمير المعنى جمع وإعداد ليلى بيز المشغرية، في رحاب القصيدة مقاربات نقدية لأشعار ناصر رمضان عبد الحميد للباحثة ليندا حجازي، ثلاثيّة ناصر رمضان بين الخذلان والصمت قرار للدكتورة هدى المعدراني، ناصر رمضان عبد الحميد: سفير الأدب العربي ودبلوماسي الثقافة المصرية للدكتورة زبيدة الفول، والفيومي: الأديب ناصر رمضان من القرية إلى القمة تأليف أزهار جبار هاشم الحسين.
لقد تُرجمت نصوصه إلى لغات عديدة، ومن أبرزها الفرنسية لديوانه بي حيرة الصياد، وطُبع في دار أدليفير بباريس ترجمة منى دوغان جمال الدين، كما تم تكريمه أكثر من مرة عربياً ودولياً، واختير ضمن أفضل ست شخصيات مبدعة في العالم من قبل اتحاد كتاب كندا لعام 2021، ما يعكس الاعتراف الدولي بمكانته الثقافية والفكرية.
ناصر رمضان عبد الحميد هو نموذج فريد لصانع الثقافة العربية، يجمع بين الإبداع الأدبي، النقد والفكر، والعمل الصحفي، ليخلق منصة للتلاقي والابتكار العربي، ويعزز الهوية الثقافية العربية، مع تمكين المرأة ودعم حضورها الإبداعي والقيادي، مؤكداً أن الأدب والثقافة يمكن أن يكونا وسيلة للتقارب والوحدة في زمن التفتت والانقسام، وصانعاً حقيقياً للجسور بين الثقافات العربية والعالمية.
تحليل نقدي لقصيدة مقام الغموض لشاعر رضا بوقفة من الاستاذ ماجد القيسي العراق
تحليل نقدي للأستاذ ماجد القيسي – العراق في قصيدة: «مقام الغموض» للشاعر رضا بوقفة (شاعر الظل) لقد أبدع الشاعر رضا...
اقرأ المزيد



















