الجمعة, يناير 2, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية أدب النقد

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 2, 2026
in النقد
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

الأكاديمي نجات داتشي: النزاهة الأكاديمية والقيادة في بناء الدولة في كوسوفا

بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
E-mail: [email protected]
ملخص
يهدف هذا المقال إلى تقديم تقييم شامل لشخصية الأكاديمي نجات داتشي (1944–2026)، بصفته شخصية متعددة الأوجه في الحياة العلمية والأكاديمية والمؤسسية والسياسية والثقافية في كوسوفا المعاصرة. بالاعتماد على المنهجية التاريخية التحليلية والتحليل النقدي لأعماله العلمية، يسلط المقال الضوء على مساهمة داتشي في تطوير الكيمياء، وعلوم البيئة والطاقة، وفي تعزيز التعليم العالي وأكاديمية العلوم والفنون في كوسوفا، فضلاً عن دوره في الحياة السياسية والدبلوماسية للبلاد. تسعى الدراسة إلى إثبات أن نشاط نجات داتشي يمثل نموذجاً للدمج بين المعرفة العلمية والمسؤولية العامة، مما يضعه ضمن الشخصيات الرئيسية للنخبة الفكرية في كوسوفا.
مقدمة
إن تاريخ تطوير التعليم العالي والعلم في كوسوفا خلال النصف الثاني من القرن العشرين وبداية القرن الحادي والعشرين لا ينفصل عن نشاط جيل من المثقفين الذين، بالإضافة إلى مساهمتهم الأكاديمية، تحملوا مسؤوليات مؤسسية واجتماعية في ظروف تاريخية صعبة غالباً. ومن بين هذه الشخصيات، يحتل الأكاديمي نجات داتشي مكانة خاصة، كعالم تكوّن في المراكز الجامعية الأوروبية، وكتربوي وباحث مخلص، وكقائد للمؤسسات العلمية، وكشخصية فاعلة في الحياة السياسية والعامة في كوسوفا.
الغرض من هذا المقال هو تقديم معالجة متكاملة لشخصية نجات داتشي، متجاوزاً حدود السيرة الذاتية القائمة على الحقائق، ومهدفاً إلى تقييم تحليلي لتأثيره في عدة مجالات رئيسية: العلم، الأكاديمية، السياسة، الدبلوماسية والثقافة. وفي هذا السياق، تستند الدراسة إلى مبدأ أن شخصية المثقف لا يمكن فهمها خارج السياق التاريخي والمؤسسي الذي يعمل فيه.
من الناحية المنهجية، يجمع المقال بين التحليل التاريخي والمراجعة النقدية للعمل العلمي والدور المؤسسي لنجات داتشي. وتشمل المصادر الرئيسية ببليوجرافيته العلمية الغنية، والوثائق المؤسسية لأكاديمية العلوم والفنون في كوسوفا، بالإضافة إلى السياق السياسي والاجتماعي لكوسوفا في الفترات المعنية. ويهدف هذا النهج إلى تقديم ليس فقط نظرة عامة على حياته وأعماله، بل وأيضاً تفسيراً لمعنى وثقل هذا النشاط من أجل التنمية طويلة المدى للمجتمع الكوسوفي.
من هذا المنظور، يظهر نجات داتشي كشخصية تجسد نموذج المثقف الأكاديمي ذو الالتزام العام، مثبتاً أن العلم والمسؤولية الاجتماعية ليسا مجالين منفصلين، بل أبعاد مترابطة لمهمة مشتركة.
التكوين التعليمي وترسيخ الملف العلمي
ولد نجات داتشي عام 1944 في “تيرنوتس”، في بيئة اجتماعية، رغم القيود الهيكلية آنذاك، كانت تحترم المعرفة والتعليم. أتم دراسته الابتدائية في مسقط رأسه، والتعليم الثانوي في “ليسكوتس”، حيث تميز بميوله في العلوم الطبيعية. هذه الميول وجهت خياره للدراسات الجامعية في مجال الكيمياء.
أكمل دراسته الجامعية في كلية العلوم الرياضية الطبيعية في بلغراد (1962-1966)، حيث تخرج من قسم الكيمياء. تبع هذا التكوين الأساسي دراسات ما بعد التخرج في نفس المؤسسة (1966-1968)، مما مثل بداية طريق أكاديمي مستقر. تعززت خبرته الدولية لاحقاً بدورة ما بعد التخرج في لييج، بلجيكا (1970)، وكذلك بدراسة الدكتوراه في جامعة زغرب، التي أنهاها عام 1973.
كان البعد المهم لتكوينه هو تخصص ما بعد الدكتوراه في جامعة برادفورد في إنجلترا (1974)، والذي أتاح له الاتصال المباشر مع مناهج البحث المعاصرة والشبكات العلمية الدولية. ساهم هذا التكوين المتعدد الأوجه، الذي امتد ليشمل عدة مراكز أكاديمية أوروبية، في بناء ملف علمي متين، قادر على دمج النظرية مع التطبيق العملي.
بعد الانتهاء من دراسته، بدأ نجات داتشي مسيرته الجامعية في بريشتينا، حيث عُين منذ عام 1968 كمعيد، ليواصل لاحقاً كمحاضر، وأستاذ مشارك، وفي عام 1984، أستاذاً جامعياً (أستاذ كرسي). يشهد هذا التطور التدريجي والمستمر ليس فقط على تفانيه المهني، ولكن أيضاً على دوره في ترسيخ التعليم العالي العلمي في كوسوفا.
في هذه المرحلة المبكرة من نشاطه، تميز داتشي باهتمام خاص في مجال الكيمياء العضوية ودراسة مواد الفحم في كوسوفا، واضعاً أسس تقليد بحثي سيكون له صدى في العقود التالية. لم يكن هذا الاهتمام وليد الصدفة، بل كان مرتبطاً مباشرة بالاحتياجات التنموية لكوسوفا، التي تمتلك موارد كبيرة من “اللجنيت” وتواجه تحديات بيئية وطاقية عديدة. كان النهج العلمي لنجات داتشي يهدف إلى ربط البحث الأساسي بالتطبيق العملي، مما يجعل العلم أداة في خدمة التنمية الاجتماعية.
المساهمة العلمية والببليوجرافية
تمتد المساهمة العلمية للأكاديمي نجات داتشي عبر عدة عقود وتشمل مجموعة واسعة من الموضوعات البحثية التي، وإن اختلفت في الجانب المنهجي، تتوحد حول محور مشترك: دراسة المادة العضوية للفحم، معالجة المياه العادمة، حماية البيئة، والموازنة بين الطاقة والتنمية المستدامة.
تركزت أعماله العلمية المبكرة على تحديد التركيب الكيميائي للمادة العضوية لفحم كوسوفا، وهو مجال يتطلب ليس فقط معرفة نظرية عميقة، بل وأيضاً تطوير طرق تحليلية مكيفة مع الظروف المحلية. في هذا الصدد، ساهمت دراسات داتشي في إنشاء قاعدة بيانات علمية حول الخصائص الفيزيائية والكيميائية لـ “اللجنيت” الكوسوفي، مقدمة معرفة قيمة للاستغلال العقلاني لهذا المورد الطبيعي.
يرتبط بعد مهم آخر من أعماله بالأبحاث في مجال البيئة، وخاصة في معالجة المياه العادمة ودراسة التلوث الصناعي. من خلال المشاريع البحثية والمنشورات في المجلات الدولية، ساهم نجات داتشي في تطوير طرق لإزالة المعادن الثقيلة والمواد العضوية الملوثة، مقترحاً حلولاً لها إمكانات تطبيق عملي في ظروف الصناعة الكوسوفية.
في هذا السياق، تمثل أعماله حول استخدام رماد المحطات الحرارية كمادة ماصة لتنقية المياه مثالاً واضحاً للعلم الموجه نحو حل المشكلات الاجتماعية الملموسة. لم تساهم هذه الدراسات فقط في الأدبيات العلمية الدولية، بل فتحت أيضاً آفاقاً جديدة لإدارة النفايات الصناعية.
يحتل مجال تكنولوجيا الأغشية والتناضح العكسي مكانة خاصة في النشاط العلمي لنجات داتشي. تشهد أعماله في هذا الاتجاه على التزام مستمر بمتابعة التطورات العلمية المعاصرة وتكييفها في السياق المحلي. تعكس الأبحاث حول الأغشية غير المتجانسة وعمليات الترشيح المتقدمة نهجاً عابراً للتخصصات، حيث تندمج الكيمياء والهندسة والبيئة بشكل وظيفي.
من الناحية الببليوجرافية، نجات داتشي هو مؤلف ومشارك في تأليف عدد كبير من المقالات العلمية المنشورة في مجلات وطنية ودولية، فضلاً عن العديد من المونوغرافيات والنصوص الجامعية. كانت هذه المنشورات بمثابة مراجع أساسية لأجيال من الطلاب والباحثين، مما أثر بشكل مباشر على تكوين الكوادر العلمية الجديدة في كوسوفا.
لا تكمن أهمية عمله العلمي في كمية المنشورات فحسب، بل في الاتساق الموضوعي والتوجه الواضح نحو القضايا الاستراتيجية لتنمية البلاد. بهذا المعنى، يمكن اعتبار نجات داتشي أحد مؤسسي المدرسة الكوسوفية للبحوث في مجال كيمياء البيئة والطاقة.
الدور الأكاديمي والمؤسسي
بالإضافة إلى مساهمته كباحث، لعب نجات داتشي دوراً مهماً في بناء وترسيخ المؤسسات الأكاديمية في كوسوفا. لم يقتصر التزامه في جامعة بريشتينا على التدريس والبحث العلمي فحسب، بل امتد ليشمل القيادة الأكاديمية وصياغة السياسات التعليمية.
بصفته رئيساً لقسم الكيمياء ثم أستاذاً جامعياً، ساهم في تحديث المناهج الدراسية، ورفع المعايير الأكاديمية، وخلق مناخ بحثي يشجع على التميز العلمي. في هذا الإطار، يظل دوره كمرشد للطلاب والباحثين الشباب أحد أكثر جوانب إرثه الأكاديمي استدامة.
يرتبط فصل خاص من نشاطه المؤسسي بأكاديمية العلوم والفنون في كوسوفا. وبصفته أميناً عاماً ثم رئيساً لهذه المؤسسة، واجه داتشي تحدي تعزيز دور الأكاديمية في مجتمع يمر بمرحلة انتقالية. خلال فترات رئاسته، تحولت الأكاديمية إلى منصة أكثر نشاطاً للحوار العلمي والثقافي، مما زاد من حضورها في الحياة العامة والمؤسسية للبلاد.
في هذا المنصب، شجع داتشي التعاون الدولي، وحفز المنشورات العلمية، ودعم المشاريع البحثية التي تهدف إلى معالجة المشكلات الاستراتيجية لكوسوفا. يشهد هذا النشاط على رؤيته لدور العلم كعامل للتنمية والاستقرار الاجتماعي.
تميزت قيادة نجات داتشي للأكاديمية بمحاولة وضعها ليس كمؤسسة نخبوية مغلقة، بل كفاعل نشط في النقاش العام وعمليات صنع القرار الاستراتيجي. ومن خلال تنظيم المؤتمرات والطاولات المستديرة العلمية والمنشورات الموضوعية، ساهم في خلق مساحة تندمج فيها المعرفة العلمية مع الاحتياجات الملموسة للمجتمع.
كان دعم الجيل الجديد من الباحثين جانباً مهماً آخر من دوره المؤسسي. فمن خلال التوجيه، وإشراكهم في المشاريع البحثية، وتشجيع المنشورات العلمية، ساعد داتشي في تكوين نخبة أكاديمية جديدة ستواصل تطوير البحث العلمي في كوسوفا.
انتقال الأكاديمي إلى مثقف باني للدولة
يمثل نجات داتشي مثالاً نادراً لأكاديمي يتحول إلى مثقف له تأثير مباشر في بناء الدولة. خدمت المعرفة والخبرة الأكاديمية كأساس لرؤيته السياسية، بينما أثر الصرامة المنهجية والنزاهة المهنية في صنع القرار الاستراتيجي وترسيخ المؤسسات الجديدة. يتناول هذا الفصل هذا الانتقال، من خلال تحليل دوره كرئيس لبرلمان كوسوفا، وتأثيره في السياسات العامة، والبعد الثقافي والاجتماعي لنشاطه.
رؤية الكاتب (الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي): التلازم بين الفكر الأكاديمي والمسؤولية الوطنية
• حول طبيعة شخصيته وتأثيره: يرى الكاتب أن داتشي يمثل “شخصية متعددة الأوجه في الحياة العلمية والأكاديمية والمؤسسية والسياسية والثقافية في كوسوفا المعاصرة”2.
• حول مكانته بين النخبة: يصفه الكاتب بأنه من “الشخصيات الرئيسية للنخبة الفكرية في كوسوفا”، معتبراً نشاطه “نموذجاً للدمج بين المعرفة العلمية والمسؤولية العامة”3.
• حول تكامله الفكري: يرى الكاتب أن نجاد داتشي “شخصية تجسد نموذج المثقف الأكاديمي ذو الالتزام العام”، حيث أثبت من خلال مسيرته أن “العلم والمسؤولية الاجتماعية ليسا مجالين منفصلين، بل أبعاد مترابطة لمهمة مشتركة”4.
• حول دوره السياسي الفريد: يصفه الكاتب بأنه “مثال نادر لأكاديمي يتحول إلى مثقف له تأثير مباشر في بناء الدولة”، حيث خدمت معرفته كأساس لرؤيته السياسية5.
• حول إرثه المؤسسي: يشير الكاتب إلى أن قيادته اتسمت بمحاولة وضع المؤسسات الأكاديمية كـ “فاعل نشط في النقاش العام وعمليات صنع القرار الاستراتيجي” بدلاً من كونها مؤسسات نخبوية منغلقة6.
• حول ارتباطه بجذوره: يرى الكاتب أن شخصية داتشي “ترمز إلى الارتباط الدائم بين الشتات الألباني ودولة كوسوفا”، خاصة من خلال انتمائه لمنطقة شرق كوسوفا7.
دوره كرئيس لبرلمان كوسوفا (2000-2006)
بصفته رئيساً للبرلمان، قاد داتشي السلطة التشريعية في فترة حرجة بعد الحرب، مروجاً للمبادرات القانونية، والإصلاحات المؤسسية، وخلق تقليد برلماني وظيفي. أظهرت إدارته للتحديات المؤسسية، بما في ذلك غياب السوابق والممارسات الراسخة، قدرته على جلب المعايير المهنية والأخلاقية إلى المؤسسات الجديدة.
الأخلاق الأكاديمية والتأثير في القيادة السياسية
شكلت الصرامة والنزاهة الأكاديمية نهج داتشي في السياسة. كانت قراراته تستند إلى تحليل عميق وأدلة تجريبية، مما جعل السياسة أكثر مسؤولية وشفافية. عزز هذا النهج الثقة في المؤسسات البرلمانية وكان بمثابة مثال للربط بين المعرفة والعمل المؤسسي.
المساهمة في السياسات العامة والدبلوماسية البرلمانية
لعب داتشي دوراً رئيسياً في تطوير السياسات العامة في مجالات التعليم والعلوم والبيئة والطاقة. ومن خلال المبادرات القانونية والمشاريع المعتمدة، ساهم في تحسين حياة المواطنين وفي التعريف الدولي بكوسوفا عبر الدبلوماسية البرلمانية.
البعد الثقافي والاجتماعي
استخدم داتشي منصبه لتعزيز الثقافة والتعليم، ودعم المشاريع العلمية والثقافية، وتشجيع المشاركة المدنية والحوار مع المجتمع المدني. يوضح نشاطه أن القيادة الفكرية يمكن أن تبني جسوراً بين المعرفة والعمل العام، مما يؤثر إيجاباً على المعايير والأخلاق الاجتماعية.
اقتباسات وتصريحات لنجات داتشي
تظهر بوضوح في نشاطه بعض مبادئ ورؤى داتشي:
• “لنحمي بلدنا، كوسوفا العزيزة، كما نحمي حدقات أعيننا.”
• “يجب أن ينشأ أطفالنا ليس فقط بالمعرفة الأكاديمية، بل أيضاً بروح المسؤولية تجاه المجتمع والمؤسسات.”
• “يجب أن يكون رئيس الدولة في طليعة المفاوضات، بتفانٍ ورؤية واضحة.”
• “بمعرفته ورزانته ورؤيته، ساهم في تعزيز أسس دولة كوسوفا.”
• “ستبقى مساهمته في بناء المؤسسات الديمقراطية وتطوير التعليم العالي جزءاً من تاريخنا.”
تعكس هذه الاقتباسات المسؤولية المدنية، والرؤية البانية للدولة، والتفاني في الثقافة، وأهمية المعرفة كأداة لبناء مجتمع ديمقراطي.
مسقط رأسه والارتباط بشرق كوسوفا
كطفل ولد في قرية “تيرنوتس” في بويانوفاتس، كان داتشي يحمل دائماً في وعيه جذوره من منطقة ذات أهمية تاريخية لألبان شرق كوسوفا. ربطه أصله الوثيق بتطلعات المجتمعات الألبانية في المنطقة — من أجل التعليم، والحفاظ على الثقافة، والجهود المبذولة من أجل الحرية والعدالة. ومن خلال نشاطه المؤسسي، ساهم داتشي بشكل مباشر وغير مباشر في تطوير المؤسسات، وتحسين السياسات التعليمية، والتعريف بالمجتمعات الألبانية، بما في ذلك شرق كوسوفا. ترمز شخصيته إلى الارتباط الدائم بين الشتات الألباني ودولة كوسوفا.
تقييم نقدي وخاتمة
• تحول المثقف: يمكن أن تعمل المعرفة والنزاهة الأكاديمية كأساس للقيادة البانية للدولة.
• إدارة التحديات المؤسسية: رغم غياب التقليد البرلماني، يمكن للقائد الأكاديمي خلق معايير وظيفية.
• المساهمة في السياسات العامة والدبلوماسية: عزز العمل في التعليم والعلوم والبيئة والطاقة، وكذلك الدبلوماسية البرلمانية، الدولة والملف الدولي.
• البعد الثقافي والاجتماعي: يمكن للقيادة الفكرية أن تؤثر إيجاباً على المجتمع، معززة الثقافة والديمقراطية.
• دور المثقف في المجتمعات الانتقالية: التوازن بين النظرية والتطبيق أساسي لبناء المؤسسات وترسيخ الدولة.
• الارتباط بمسقط الرأس: تظهر أصوله من “تيرنوتس” ومساهمته لمجتمعات شرق كوسوفا أن التفاني لمسقط الرأس والمسؤولية المدنية هما عنصران أساسيان في رؤيته البانية للدولة.

كاتب الدراسة:
السفير والممثل السابق لكوسوفا لدى بعض الدول العربية
عضو مجمع اللغة العربية – مراسل في مصر
عضو اتحاد الكتاب في كوسوفا ومصر
E-mail: [email protected]

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
حين تمطر روحي بك /بري قرداغي

بري قرداغي /حيث لا تنتهي الحكايات

آخر ما نشرنا

الصحفية اللبنانية جميلة بندر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني
حوارات

الصحفية اللبنانية جميلة بندر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

يناير 2, 2026
16

حين تلتقي الكلمات بروح الفكرة، وتتحول الأسئلة إلى مسارات ضوء، تظهر تجربة الصحفية والكاتبة اللبنانية جميلة محمد بندر كنافذة مشرقة...

اقرأ المزيد
حين تمطر روحي بك /بري قرداغي

بري قرداغي /حيث لا تنتهي الحكايات

يناير 2, 2026
10
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
35
تحليل نقدي لقصيدة مقام الغموض لشاعر رضا بوقفة من الاستاذ ماجد القيسي العراق

تحليل نقدي لقصيدة مقام الغموض لشاعر رضا بوقفة من الاستاذ ماجد القيسي العراق

يناير 2, 2026
15
رئيس ملتقى الشعراء العرب ناصر رمضان عبد الحميد يكرم الشاعرة جنان خريباني والشاعرة الدكتورة زبيدة الفول في لقاء ثقافي بالقاهرة

رئيس ملتقى الشعراء العرب ناصر رمضان عبد الحميد يكرم الشاعرة جنان خريباني والشاعرة الدكتورة زبيدة الفول في لقاء ثقافي بالقاهرة

يناير 2, 2026
25
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

الصحفية اللبنانية جميلة بندر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

الصحفية اللبنانية جميلة بندر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

يناير 2, 2026
حين تمطر روحي بك /بري قرداغي

بري قرداغي /حيث لا تنتهي الحكايات

يناير 2, 2026
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
تحليل نقدي لقصيدة مقام الغموض لشاعر رضا بوقفة من الاستاذ ماجد القيسي العراق

تحليل نقدي لقصيدة مقام الغموض لشاعر رضا بوقفة من الاستاذ ماجد القيسي العراق

يناير 2, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي
حوارات

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
184

اقرأ المزيد
الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

ديسمبر 18, 2025
152
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
132
الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان  شقورة

الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان شقورة

ديسمبر 14, 2025
87
خاطرة /سامح محمود

خاطرة /سامح محمود

ديسمبر 5, 2025
87
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير