وشم على ظل الندى
جئتُك
لا صوتَ لي
غيرَ نبضي
إذا ضاقَ بالانتظارْ،
ولا ظلَّ لي
غيرَ شوقٍ
تعلَّمَ
كيف يُقيمُ
على حدِّ نارْ.
أنتَ
ومضةُ وقتٍ
إذا مرَّ
أيقظَ قلبي،
وأنتَ
السؤالُ
إذا خجلَ الحرفُ
عن ألفِ دارْ.
فيكَ ابتدأتُ
اشتعالًا خفيًّا،
وفيكَ انتهيتُ
يقينَ المسارْ،
فكنْ
خطوةً
لا تطيلُ الغيابَ،
فالومضُ
إن طالَ
صارَ
انتظار
د. زبيدة الفول.
من ديوان ” محراب الشوق



















