حربٌ في ذلك القلب
پري قرداغي
حين يكون الوطن في الحرب،
أدخلُ أنا حربا أخرى في داخلي؛
روحي شمعة
تتأرجح بين نورٍ يريد البقاء
ونارٍ لا تعرف إلا الاحتراق.
مرّةً
تصير دموعي صلاة،
ومرّةً
يُكتب حلمي بتراب القبور.
الكلماتُ أذكارٌ محترقة،
تدور على فمي
وتنادي:
اسم الأرض… اسم الوطن.
بلا وطن،
أصير كمعبدٍ بلا قبلة،
أطلق زفرةً
لأرضٍ لا أملكها
وتملكني.
أشعل سيجارتي
لا طلبًا للسكينة،
بل كي لا ينطفئ
آخر حريقٍ في صدري.
لا الكتابة،
ولا الكلام،
قادران على حمل هذا الحزن؛
فهذا الوجع
أمانةُ وطن.
أرفع عيني إلى السماء وأقول:
هذه الحرب
ليست في الخارج
إنها في ذلك القلب.
بين الألم والفرح /دعد عبد الخالق
بَيْنَ الأَلَمِ وَالفَرَحِ هَل سَبَقَ أَنْ تَذَوَّقْتُمُ الأَلَمَ؟ أَنْ تَأْخُذُوا قِطْعَةً مِنَ الفَقْدِ، وَتَضَعُوا فَوْقَهَا قَلِيلًا مِنَ الشَّوْقِ، وَتَبْتَلِعُوا أَحَاسِيسَكُمْ...
اقرأ المزيد


















