فَراشُ الأمنياتِ
*************
ماذا لو استللتُ بردةَ الليلِ
وتركته بلا سواد يستره..
عارياً بلا هدب؟؟
ماذا لو كسرتُ أنيابَ الشوك
و جعلته ليناً
يطير كفراشٍ
بلا حجبِ ؟؟
ماذا لو خطفتُ الدمع
من عين مسهدةٍ
و خبأته في
سدة التعبِ
ماذا لو اقتلعتُ بذور الوحدة
و فرقتها في أماسي
صيفٍ عاطرٍ
و استبدلتها بالعنبِ
ماذا لو أذبت الجليد
من قلوبٍ لم تعرف يوما
ما معنى لمس نبي؟
ماذا لو شغلت الأرصفة بسلال
الزهر لا بأعقاب مُحَرَّقةٍ
من شدة النصب؟
ماذا يابني لو طرت
وقطفت من شجر الهمس
برتقالاً و زيتوناً
ناضجاً بالحبِّ؟
ماذا لو فتحت بوابة
الخلود لكلّ من زاد
الصلاة على النبي.
غادة مصطفى

















