عند اللقاء يحيى الفؤاد
لحب على سطح الفؤاد دبيبُ
مع الحِبِّ ماء،ما عداها لهيبُ
ترى الليلَ مقمرًا بها وعذوبةً
وما من زمان قد قضيت حبيبُ
نعم،يمرض الفؤاد عند اشتدادها
وعند اللقاء يشتفي ويطيبُ
ويرجو الفؤاد أن يعود إلى الهوى
إلى رجفة واضطراب يغيبُ
وترجو العيون أن تعانق عينها
لتلقى وتستعيد سؤلا يخيبُ
ووجهًا بهائه كسفر مقدس
ليزهوَ ما من ذا الشباب يشيبُ
إلى شعرها يعود شوقي مجددًا
له أثر في داخلي ودبيبُ
على وجهها مشتَّتا متناثرًا
يحث على تقبيله ويريبُ
وأسودُ قاتمٌ يدب عبيرهُ
ليحييَ وجداني فذاك طبيبُ!.
شيخ عماد الدين

















