سكن الصوت /غادة الحسيني

سكنَ الصوتُ
خلتِ السماءُ من تغاريدِ الطيور،
فقدتِ الألفاظُ معانيها
سادَ الصمتُ أرجاءَ المدينة.
حيثُ تلاشتِ الحياةُ
غابتِ الألوان،
تراكمتِ الغيومُ الكئيبة
اختفتِ الضحكاتُ من الشفاه.
تحوّلتِ الأعينُ إلى مرايا حزينة
تعكسُ الفقدَ والوجع
كأنها تبكي حالَ المدينة.
لكن، في عمقِ هذا الصمت
قد ينبثقُ صوتٌ خافت،
نغمةٌ واهية،
تذكّرنا
بأن الحياةَ قد تعود
وأن الأملَ قد يبزغُ من جديد.