ملفينا أبو مراد/ بيروت أم الشرائع

بيروت ام الشرائع و مغذية الحقوق
*
من الفينيقية الى الحرب عليها اليوم .
عرفت بيروت منذ 5000 سنة اي في العصور القديمة في العصر البرونزي .
أبرز المحطات في تاريخ سكن بيروت
استوطنها الفينيقيون وجعلوها مركزاً تجارياً، ثم تداول عليها الرومان، البيزنطيون، والعرب .

اشتهرت بيروت في العصر الفينيقي (الكنعاني) بكونها ميناءً تجارياً فينيقياً هاماً، وعُرفت باسم “بيريت” أو “بيروتا”. تميزت بوجود آبار مياه عذبة، وكانت مركزاً دينياً مقدساً لعبادة الإله “بعل بريت”، كما عُرفت بقدرتها على الصمود والمقاومة، ولقبها الفينيقيون بـ “المدينة الأبية والمجيدة”.

وورد ذكرها بهذا الاسم (بيروتا )- (Beerot)
لأول مرة في ألواح تل العمارنة بمصر في القرن الرابع عشر قبل الميلاد (حوالي 1400 ق.م) ضمن مراسلات بين ملوك جبيل والفرعون أخناتون.
أبرز الحقائق حول التسمية الفينقية
سميت “بيريت” (Beerot) نسبة إلى الآبار والينابيع الكثيرة في المنطقة .
• و وردت في اللغة الآرامية
يُقال أيضاً أنها مشتقة من «بيروتا» (Beeruta) الآرامية، والتي تعني شجرة الصنوبر، نظراً لانتشار غابات الصنوبر فيها.

ألألقاب عبر العصور
عُرفت بـ”بيريتوس” (Berytus) في العهد الروماني، وسماها الفينيقيون “المدينة الإلهة”، ولقبت بـ”أم الشرائع”،نسبة للمدرسة التي انشاها الرومان في بيروت و قد برع الكثير من طلابها في العالم الروماني . وحالياً “ست الدنيا” .”تعرف تاريخياً، بيروت مدينة عريقة تأسست منذ آلاف السنين، وحافظت على اسم مستوحى من طبيعتها (المياه أو الصنوبر) عبر الألفيات المتتالية .

الموقع الاستراتيجي
استغلت موقعها كـميناء طبيعي
للبحر الابيض المتوسط فهي تقع على الساحل الشرقي ، مما جعلها قاعدة تجارية وبحرية تربط المدن الفينيقية الأخرى .
مركز ديني
كانت مركزاً مكرساً لعبادة الإله “بعل بريت” (بعل بيروت) .
المقاومة والسمعة
عُرفت بعنادها في مقارعة المدن الفينيقية الكبرى مثل صيدون.
التجارة والصناعة
شاركت في التجارة البحرية الفينيقية وفي الملون صناعة الأرجوان والزجاج الشفاف .
يرتبط تأسيسها الأولي بأهل جبيل (بيبلوس) قبل آلاف السنين، وتاريخها يمتد لأكثر من 5000 عام .

العصر العثماني
لُقبت بـ “بيروت المحروسة” وكانت مركزاً تجارياً مهماً،وعانت كما عانت من الزلزال اعتبارامن القرن السادس الميلادي ، و اخره في شباط من العام 2023 ، و من هزات ارضية متتالية .

تاريخ بيروت الحديث
شهدت المدينة تطوراً عمرانياً سريعاً بإعادة إعمار وسط المدينة ،خاصة بعد حرب الآخرين على ارض لبنان و تهربا من الوضوح (دعوها بالحرب الأهلية )(1975-1990) .
• ثم تهدم الكثير منها بعد إنفجار العصر، إنفجار مرفأ بيروت في 4 اب/ اغسطس 2020 .
مخلفا العديد من اهلها و من روادها بين قتيل و جريح ، و مقعد ، و مفقود .
و في هذا العام تتعرض للقصف و باستقبال نزوح من الجنوب و من البلدات المدرجة علىوولائحة. الفناء بفعل الحرب العمياء التي نعيشها اعتبارا من 4 اذار 2026 العام .

أهم الصناعات الفينيقية في بيروت
صناعة الزجاج
كانت المدن الفينيقية، وبيروت ضمنها، مهداً لصناعة الزجاج الشفاف ، والزجاج المنفوخ، الذي اشتهر عالمياً .
بناء السفن
استخدم البيارتة الفينيقين، كما سائر المدن الفنيقية الساحلية ، أخشاب الأرز والصنوبر لصناعة سفنهم القوية التي جابت البحر الأبيض المتوسط .
الأصباغ والمنسوجات
اشتهرت بإنتاج الصباغ الأرجواني الأحمر (من أصداف الموركس) المتميز الذي طُلب بكثرة في العصور القديمة .
بزوغ الحرف عند الفنيقين :
لاحظ الفينيقيون ثلاثة خطوط مشهورة، الخط الهيروغليفي وتقدر حروفه بألف حرف، والخط المسماري وتزيد حروفه على 300 علامة، والخط المعيني ويتألف من 28 حرفا، فاعتدوهو ، وطوروه ، نظرا لحاجتهم الملحة للخط حتى يسهل عليهم التعامل تجاريا مع عملائهم، وجدوا بأن أحسن هذه الخطوط هو الخط المعيني، نسبة إلى مملكة معين التي ازدهرت في اليمن، وعُرف بخط المسند أو القلم اليمني.
فاستعملوه، وحاولوا تطويره، وهو يكتب من اليمين إلى اليسار، ومنهم نقله اليونانيون، فالرومانيون اللاتينيون إلى أوروبا (فعرفت بالحروف اللاتينية).
الصناعات المعدنية
برعوا في تشكيل المعادن والنحاس الأصفر
أهم الموارد الطبيعية للمدن الفينيقية ، في شرق البحر الأبيض المتوسط . و أشجار الأرز اللبنانية الثمينة ، وأصداف الموركس ، التي استُخدمت في صناعة الصبغة الأرجوانية ، وقد برع الحرفيون الفينيقيون ،في صناعة الأخشاب والعاج والمعادن، فضلاً عن إنتاج المنسوجات.

ملفينا توفيق ابو مراد
2026/3/31