دفء الحياة
ليلی نمر هاشم
خُذني اليكَ وإنْ رغبتَ فأِدعُني
وزِدني فيكَ تعلّقا لا تنسَني
جَددْ عُهودَ الحبِِّ وٱبقَ بجانبي
فجَديدُ حُبِّكَ فوقَ حُبّي يَنثَنِي
أنتَ الأميرُ وما لِقلبي عاشقٌ
إنْ كنتَ فيه فكيفَ انتَ تَمِلَّني ؟
ذاك الوتينُ وانت فيهِ مُحاربٌ
تُبلي بلاءً إنْ أتىٰ ليذُلَّني
ذاك الزمانُ حزينةٌ ايامُه
أجرىٰ دموعي والحنينُ أذابني
خذني اليك فإن فيكَ تولُّهي
وجميلُ صَبري لايزالُ يَلومُني
يا من رسمتَ الحبَ فوق مدامِعي
تلك الدموعُ خزنتُها في أعيُني
خذني اليك فإن روحيَ أبحَرتْ
في بحر ِعشقكَ والهوى قد غرَّني
وأراكَ في وجهِ الصباحِ اذا بَدا
نورا جميلا بالسرور يَزينُني
مازلتُ اكتبُ في هواكَ قصائدي
والشوقُ من بين الحروفِ يَضمُّني
انتَ الحياةُ اذا الحياةُ تجهَّمتْ
وانتَ بشيرُ الأمنِ حين يَرُوعُني
إنّي جعلتُكَ في الفؤادِ منارةً
تَهدي وتينَ القلبِ إن أرهقْتَني
أبكي وأضحكُ كلّما مرَّ الهوى
عجبًا فذكراكَ الجميلةُ تُبكِني
يا من مَلكتََ القلبَ دونَ منازعٍ
ماذا أقولُ وكلُّ حرفٍ خانني
ما عادَ لي صبرٌ على هجرٍ ولا
قلبٌ سواكَ إلى المحبَّةِ ينحني
فابقَ الحبيبَ كما عهدتُكَ دائمًا
دفئًا يُبدّدُ وَحشتي ويَصُونُني













