السبعةُ بوابةُ التيهِ والعودة سَبْعٌ… إذا مَرَّتْ على قلبي استفاقَ الضياءُ، وانحلَّ قيدُ الفوضى، وصارَ الوجودُ نداءُ. ليستْ عَدَدًا، بل سُلَّمُ الرُّوحِ حينَ تعودُ، من كَهفِ التيهِ إلى معنى البدايةِ والارتقاءُ.