
عبثا أطوي
أشرعة القصيدة
كي لا تغرق
في صخب الغواية
هكذا قال ماردُ الشعر
لايمكنك مراوغة
ماء الكلمات
ولا مداعبة
أظافر الورق
عليكَ أن تنحني
كي لا تعود
خالي الوفاض
إلا من تنهيدة
فرح
وفاااااء شقير
حين صار الجسدُ جغرافيا للنجاة لم أعرفِ الوطنَ إلّا حين انكسرتْ الجهاتُ وسقطتِ الخرائطُ من المعنى فصار صدركِ الاحتمالَ الوحيد...
اقرأ المزيد