
حلمت بوطن يضمها، تركت أهلها بأمريكا، عاشت تنقل الأحداث وهي لا تدري أنها ستكون حديث العالم يوما ما، حين أغتالتها يد الغدر وهي تنقل صورة حية لروحها وهي تصعد إلى السماء.
«حين يكتب الجرح: البنية النفسية والجمالية في ديوان ظلّ النبض الأخير لمريم كدر» *** تمهيد : مريم كدر شاعرة سورية...
اقرأ المزيد