دروب الحب /بلقيس بابو

اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0

دُروبُ الحُبّ

بقلم : بلقيس بابو

نُدُوبُ الخَذِّ دَاوَاها الطَّبِيبُ
وَ نَدْبُ القَلْبِ دَاهَمَهُ المَشِيبُ

أَيَا أَسَفِي عَلَى الأَزْمَانِ تَمْضِي
يُسَاوِمُ فَرْحَنَا أمْرٌ غَريبُ

فَلَا أَسَفٌ وَ لَا نَدَمٌ نجيعٌ
وَ لَا يُجْدِي الثَّنَاءُ وَ لَا المَعِيبُ

بِلَا زادٍ تُبَاغِتُنَا المَنَايَا
بَدَتْ قَدَرًا يُبَاعِدُ لَا يَخِيبُ

كَمَنْ يَجْرِي إِلَى أَمَلٍ ، يَهِيمُ
تَصِيحُ قُلُوبُنَا هَلْ مَنْ يُجِيبُ

وَ مَا ظَنّي بِهَا إِلَّا غُرُورًا
فَتَشْغَلُنِي وَ نَومِي لَا يَطِيبُ

أُبَادِرُ بِالسُّؤَالِ وَ بِي ذُهُولٌ
أَقُولُ مَتَى إِلَى رُوحِي أُنِيبُ

إِلَى أَيْنَ المَسِير ُ، فَقَدْ أتَتْنَا
أَمَاني العَاشِقينَ، بِمَا يُريبُ

مَتَى سَنَعُودُ مِنْ سُبُلٍ صِعَابٍ
دُرُوبُ الحُبِّ سَالِكُهَا سَلِيبُ

لِمَاذَا لَا تَعُودُ إِلَى سَمَائِي
بِهَا وَطَنٌ، بِهَا سَكَنٌ رَحِيبُ

فَلَا تَجْزَعْ إِذَا صَمَمٌ رَمَانِي
وَ دَعْ عنْكَ الهَوى إِنّي طَلِيبُ

وَ عُذرًا إِنْ فقَدْتُ صَوَابَ رَأْيِي
فَعَقْلِي شَارِدٌ، لَا يَسْتَجِيبُ

وَ بَاتَ سَوَادُ لَيْلِي مَهْرَبِي ، لَا
عُيُونُ تَرَى شُجُونِي، لَا رَقِيبُ

فَلَنْ أَبْكِي عَلَى يَوْمٍ بَئيسٍ
وَ لَمْ أَفْرَحْ نَظِيرَ غَدٍ يَخِيب

شَكَوْتُ لَهُ ظُنُوناً قَدْ تَوَالَتْ
رَئِيفٌ بِالضَّنَى رَبٌّ قَريبُ

مُعَانِدةٌ حَيَاتِي يَا حَيَاتي
لَكِنَّ هَوَايَ حَارِسُهُ لَبِيبُ

فَلَيْسَتْ كُلُّ خَاتِمَةٍ جَحِيمًا
وَ أَفْضَلُ مَا يَلِي الشَّمْسَ المَغِيبُ
وَ أَفْضَلُ مَا يَلِي الشَّمْسَ المَغِيبُ

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x