موجوعة/ناهد شبيب

اليوم0
الأسبوع0
الشهر0
السنة0
الإجمالي0

موجوعة
لاجرح ينزف من يدي
لا ناي يعزفُ قربَ نافذتي
ولاناحَ الحمامُ على احتراقِ الوجدِ في
حوض ِالفؤادِ
هناك َغطّى العتمُ ضوءَ أصابعي
ضاعتْ أظافرُ خنصريَّ بشهقةٍ حتى التشهد
لم أعدْ أُعنى
بمن ولّى
ومن صلّى
ومن ثقبَ الجدارَ بعينه ِ
شدّ القطارَ بفكّهِ
وجديلتيه ِ
ولم أعدْ أعباْ بريحٍ صرصرٍ
ضربتْ على الشرفاتِ آخرَ قلعةٍ للصبرِ
في بيتي القديمْ
………
موجوعةٌ
لا بحر يغسل وجنتيْ من دمعها الدامي
ولا بلّتْ شفاهيَ بسمةٌ منذُ اقترافِ الشعر
حتى مذبح النصِ الأصيل ِ
حزينة ٌ
كيمامةٍ فقدتْ بليلٍ
عشّها سهواً
…..وضيّعتِ الدليلْ
شردَتْ
وذاكرةُ الحمائمِ هشّةٌ
مثلي إذا ارتفع
الصهيلْ
ولا بديلْ
……
ناهد

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تواصل معنا
تواصل معنا
استماع إلى المقال
1.00x