أنطولوجيا الجليد بقلم تغريد بو مرعي



قلت له: تَباريحُ السَّراب مَا كُنْتُ أَعِي أَنَّكَ صَخْرَهْ تَقْتَاتُ عَلَى نَبْضِ الزَّهْرَهْ جَرَحَتْ كَفَّاكَ مَدَى رُوحِي وَذَرَرْتَ المِلْحَ عَلَى الحُفْرَهْ قَدْ كُنْتُ أَرَاكَ لِيَ المَلْجَأْ صَدْرًا يَحْمِي شَمْسَ الفِكْرَهْ وَنَسِيمًا يَسْكُنُ أَوْرِدَتِي يَهَبُ الأَنْفَاسَ لِمَنْ سَكَرَهْ كُنْتَ الرُّوحَ مَجَرَّةَ…



قال لي: تَرَاتِيلُ الغِيَابِ فِي مِحْرَابِ زُبَيْدَة مَا غَيْمُ غَيْرِكِ فِي السَّمَاءِ سَمَاءُ فَبِكِ الـوُجُودُ لَآلِئٌ وَضَّاءُ يَا نَجْمَةً تَرَكَ الـمَدَارَ بَهَاؤُهَا وَاسْتَوْطَنَتْ عَرْشَ الرُّؤَى “زُبَيْدَاءُ” أَرْنُو إِلَيْكِ، وَفِي مَلامِحِ خَاطِرِي فَجْرٌ يَطُلُّ وَبَسْمَةٌ غَرَّاءُ فَإِذَا نَظَرْتُ لِشَمْسِ حُسْنِكِ…




