ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

الشعر الایروتیکي __مساحة الحس والجسد فی الادب بري قرداغي

تقرير: الشعر الإيروتيكي – مساحة الحس والجسد في الأدب 1. المقدّمة يُعَدّ الشعر الإيروتيكي واحداً من أهم الأنواع الأدبية المرتبطة بالحسّ، والجسد، والحميمية، والعاطفة. ويسعى هذا النوع إلى تقديم صورة شاعرية رقيقة للمشاعر الجسدية والنفسية، بعيداً عن الفجاجة، وبالقريب من…

الدكتور صلاح عدس وتأثيره في الفكر والأدب بقلم أ. د. بكر إسماعيل الكوسوفي

الدكتور صلاح عدس: رائد الفكر الإسلامي المعاصر بين التراث والحداثة دراسة تحليلية لتأثيره في الحياة الفكرية والأدبية والعلمية بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] المقدمة في خضم التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم العربي والإسلامي، تبرز حاجة مُلحّة إلى…

بكاء العاشق /بري قرداغي

بکاء العاشق البكاءُ حين يأتي من قلبِ مُحب، لا يكونُ دمعًا… يكونُ اعترافًا مُبللًا بالعشق. أنا لا أبكي ضعفًا، يا روح الروح، أنا أبكي لأنك تسكنُ قلبي حتى أضيقُ بك من شدّة الحنين، وأتّسعُ لك من شدّة العشق. دموعي ليست…

طوبى للماء /يقين حمد جنود

طوبى للماءِ لا يقطعُهُ نصلٌ، ولا يشُجُّ رأسَهُ حجرٌ. هادئٌ، لا يحملُ ضغينةً، ولا يحتفظُ بوجوهِ مَن غسلوا أدرانَهم فيه. برغمِ كلِّ ما يمرُّ به يبقى نقيًّا أعمى العينين كليمَ اللسان كأنَّهُ لا يتذكَّر أو لا يُريدُ أن يتذكَّر. إرمِ…

قلبي الكبير /ناصر رمضان عبد الحميد

هاتِ يديكِ لنولَدَ الآنَ معًا من حلميَ الورديِّ من قلبيَ الكبيرْ من رعشةٍ من قُبلةٍ تجتاحُ أغصانَ الضميرْ من ضمَّةٍ تحنو على قلبي الكسيرْ من دمعةٍ سالَتْ على خدِّ النشيدْ من لحظةٍ فيها يُولَدُ ألفُ عيدْ من فكرةٍ من طفلةٍ…

نشيد الصباح /غادة الحسيني

نشيد الصباح الصباح موعد الجمال الخفي نافذة أولى على الكون حين يفتح قلبه للنور لحظة يتعانق فيها الأمل مع أنفاس الفجر فيوقظ ما خدر من الأماني يهز في أعماقنا ذلك الجزء الذي ظل صامتًا ينتظر لمسة ضوء تعيده إلى الحياة…

صوت المرأه /بري قرداغي

صوت المرأة أنا صوتٌ، ذلك الصوت الذي يتحرك في صمت العالم. في كل مرة تتوارد فيها الأحاسيس بقوة، يصدح صوتي وينير الطريق. صوتي في كل صفحة من صفحات الحُبِّ والخُلود، في كل تعبٍ وجرحٍ في الحياة، ذلك الصوت الذي يملأ…

قلبي عراق /سعيد إبراهيم زعلوك

قلبي… عراق أنا وبغدادُ— منذُ سكنتُ أوّلَ لَيلةٍ في جسدِ الدنيا— حبيبان، أنا والعراقُ… نَسغُ أغنيةٍ تجري، وتعيدُ للأنهارِ ما ضيّعتْهُ ليلًا من تعبٍ وأرقٍ. يا بغداد… كم دلّلتِ طفولةَ قلبي، وكم حملتِ منّي خشوعَ مَن يدخلُ بابًا من نورٍ…

لوحة جدارية نثر وترجمة/ مصطفى عبدالملك الصميدي | اليمن

لوحة جدارية نثر وترجمة/ مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن فسيحٌ هذا العالم: واحد وسبعون ماء، تِسعٌ وعشرون يابسة! ليس لي من كثير مائهِ سوى زُرقةٍ لا أراها إلا رسْما، رغم امتداد الشواطئ! من قليلهِ ما يهِب من الجبال آَسِنا… ومن بَرِّهِ…