ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

نسيان

نسيان…..لمْ أكن حصيفةً بما يكفيلألبسَ الوجهَ القديمَلأرمِّمَ ما يُمكنُ ترميمُهقد يُبهجُكُم هذا الوجهُالمدهونُ بالتأنُقِ والضياءِلكنَّ معضلتِي الكبرى..لمْ أعدْ أتذَكَّرُ وجهِي القديمَربما نسيتُهُعلى قارعةِ الانتظارِبمفترقِ حلمٍأو على الشاطئٍ حينَ نزعتُهُ لأتطهّرَمنْ أفكارِ النملِ التي تملأُ رأسِيلمْ أكنْ يومَهَا بكاملِ الوعيِفقد ثملتُ…

حين أقول مرحبا

حين أقول مرحبايتدحرج قلبي بيننبضهكما نشوة الروحلحظة غرقفي حفنة عطر .. حين أضع خدي على وسادتيأخر النهارهذا يعني أنني قدحظيت بكل الصدف التي قد تجمعنيبكوأنجزت كل أعماليكتبت إليك رسائل جديدةعن أحداث يومينفضت عن صورتكرماد أحلام الليلة الفائتةثمطبعت عليها قبلتي اليوميةوعلقتها…

كورونا

ماعاد في. الدنيا ……. مكانٌ آمنُفي كلّ أقبية الحياة……. كمائن كدرٌ على……. وجهِ البسيطةِ راقدٌذبلتْ على القمر ِالمهيب ِ ….محاسنُ صمتٌ ونايُ الروح. …. ِيخفضُ بوحهُوتئنُّ تحتَ الموجعاتِ ….. مَواطنُ تشتاقُ خطوتَنا. ….. الدروبُ كأنهاكانتْ على وقْعِ النّعالِ ….. تراهنُ…

غريق

غريق واقفٌ لم أتزحزحْبين أمسٍ فرَّ من ثقبِ حقيبَهْ و غدٍ أخرسُ لا يُعطي لتيَّاهٍ دروبَهْليته يسأل ما بلوايَ يوما؟كي أُجيبهْ سرُّ هذا الموج كالبحَّار في القاع غريقٌو غريقٌ قلَّد الواقفَ في البرِّ ركوبَهْ ليته أظهر للداخل في البحر ندوبَهْ..!!و…

كتبت غادة الحسيني

كتبت غادة الحسينيمن لبنانعن ملتقى الشعراء العربصدر كتاب: من أزاهير الأدب – الجزء الأولجمع وإعداد : ناصر رمضان عبد الحميد – غادة الحسيني – سوزان عون.في حوالي ٢٧٠ صفحة (ط. اسكرايب للنشر والتوزيع بالقاهرة)والكتاب سيكون متاحًا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب…

تأخرت الرسالة /رياب الحديد

تأخرت الرسالةكان الجو بارداً والريح تعصف غاضبة بكل مكان في الخارج ،حرب أعلنتها السماء لتعاقب تلك الريح التي حطمت بتلات الورد واغصان الشجر وكسرت الظلال واقتلعت أحلامنا المتعبة لتغرسها رعباً في مشاتل الزهر والجلنار. أغلقت النوافذ وجلست على سريري بغرفتي…

يا غربة الروح

يا غربةَ الروحِ ردِّي غربةَ الجسدِو حملِّي عطرَ أشواقي إلی بلدي تكفيكِ رحلةُ عمر ما هجعتِ بهافوق الأمان و لا اطمأْننتِ من أحدِ في بئر عزلتكِ اهتزت مغردةٌمن نزفِ همٍّ عصوف جامح غردِ يا زفرةً في حشا ثكلی إذا اغتسلتمن…

خيال /محمد مرعي

لشدّةِ الزّهوِ قد أودى الخيالُ بهإلى غرورٍ كثيفِ (الطّيشِ والنّزقِ) وربّ حُسنٍ يقودُ اللّيلُ صاحبَهُنحوَ الضّبابِ بلا معنًى ولا أُفُقِ كلوحة همّشت رسّامَها، فبدتمنحوتةً دونَهُ في متحفِ الألقِ لكنّ ألوانَها آلت إلى قلقٍفكيفَ يزهرُ من ينمو على قلقِ؟! “محمّد مرعي”.

هل تعلمين؟!! /منتصر ثروت

(هل تعلمين ؟!!)*** هل تعلمينْأن الصباح إذا تثاءب في فراشي ..ليس يغريما لم يمر عليكِ ..يسرق من عبيركِ قطرةًلتضوِّع الأنفاسَ في رئتيفأغرق في بحور الياسَمينْ هل تعلمينْأن الظهيرة حين تشعل أعظميوتُحَرِّق الأشواقَ في قلبي الظميتغدو ضلوعي جمرةً في القلب ..لا…