ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

درعا

درعـا “درعـا* .. فصوتكِ لايزالُ ضعيفًـاوأنا أتيتكُ حائرًا مكسـوفـا!! “درعـا” .. أمـا زالَ الصّباحُ معطرًابالياسـميـن. أما يزالُ شـفيفـا؟؟ هـل تذهبين إلى المخابزِ غدوةًوتجـادلين معَ الرغيفِ رغيفـا ؟؟ هـل تحصدين القمحَ وقتَ أوانِهأم ان. درب القمح صار مخوفا؟؟ “درعـا “.. وأهلكِ…

راي

راي بقيت كما تركتك ياصديقيفما ضلت خطاي ولا طريقي ولا غيرت من قسمات وجهيولا بعت الحجارة بالعقيق ولكني عضضت على جراحيواجلت الشرارة في بروقي وافردت المدى لصهيل خيليودربت الجناح على. الخفوق اذا اتسعت خطاي اقول إتيعلى قلق اسير فلا. تضيقي…

ومضة

يوميات تشرينية على أوزانكِيقع الصيففي المحظورويتوقف الوقت…ما اجمل ما تكتبينأنت عشتار الجمال حين يتنفس الصبح يمر طيفك فيوقظ الشعر ويعشوشب الجمال إيلي جبر

ومضة

كل مساءمع مغيب الشمسيمر في خيالييلقي التحيةيرمي لي بقبلةويغادردون كلمةيتركني في حيرةمن امريوأنا على وعد بأخرى نجوى الغزال

سرير الغرام

Freundeسرير الغرام………………..شينوار ابراهيم………………..استيقظتبين احضان امراةتنثر جمال الروحفي سرير الخلود …اتامل في امواجبحر عينيهاحلمي القادممن الفضاء البعيدعندما تلمس وجه السماء…اترقب لهفة الشوقكقطرات الندىتدغدغ شفتيهابرشيق انفاسي …اغفوفي لذة قطرة خمرتسيل من فمهابين انين همساتنظراتها …فدقات قلبهاتجاوزت حدود مملكتيحينما حلَّقت في داخليكحمامة بيضاءتنسج…

الشعر سلوتي

الشعر سلوتيهو سلوتيعند الحياةوضد فلسفةالطغاةوأشم عطرككي أفيقمن الغيوموأحتسي كأسالنجاةوأفر من هول الحياةإلى الحياةيا شعر أنت قرينروحي في النعيموفي الشتات غادة الحسيني

ومضة

أعلنت حبك دون أدنى مشكلةوهتفت باسمك في زمان المعضلةيا شعر انت سراج دربيفي اللياليالقاحلة غادة الحسيني لبنان عضو رابطة الأدب الحديث

لماذا

لماذا لماذا الشّعرُ يهربُ من عناقيكأنّي قد خرجتُ عنِ السّياق؟؟ لماذا لايضيءُ النجمُ دربي.لأرفعَ عن وحولِ الناس ساقي؟ لماذا ينفرُ الشعراءُ منيكأنّي صرتُ مفتاح الشقاق؟ لماذا لا أكون كما أردتممطيعا في الجناس وفي الطباق؟؟ فكم أشتاق غربلة المعانيفيسخر صاحباي من…

أريد الإطمئنان

أريد الإطمئنان لا تلمنيإذا في حضن الفرح صرخت آهلا تلمنيإذا في فجر الكلام تسمرت الشفاهإذا بسمتي في ربيع اللقاء فارقت الحياةإذا سألت في بداية الحب عن منتهاه… إني أخاف أن تغمرني الآن بالحنانوفي نهاية المطاف تفقدني الأمانإني أخاف أن تهبني…