ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد

الضوء مطفأ

الضوءُ مطفأليلتي سريعةٌ وخاطفةوعيناهُ مَنزِلي الصغيرتدخلهُ الشمسُ شجيةيداهُ على الجدارلكن َإصبعهُ صغيروالسؤال ُ بالنسبةِ لهُ وحشيةوعندما خاطرتْ!خفتُ من نظرةِ الحزنِفي عينيهقلتُ أُطفىءُ الضوءَوأغني لهُلعلَ جنونَ غنائيينسيني غيمَ عينيهيَصعدُ صوتي ويَقُودنيحيثُ الريحأركضُ وراءهُ كطفلةٍيُقِيمُ الزمنُ معهاكبيرةً تُقِيمُ في ظلهدونَ أن أنسى…

في حب الحسين

عقيل اللواتيصحار – عُمان ما ذنبُـنا أنَّـا حُرمـنا كربَــلا؟▪️قصيدةٌ مُشتركة ▪️ ▪️ على مشارف الزيارة الأربعينية المليونية الشاعر عقيل اللواتي يسأل: قلبي تغشّاهُ الأسى مُذ رَتَّـلا:ما ذنبُـنا أنَّـا حُرمـنا كربَــلا؟ فأجابه الشعراءٌ والشاعرات شعرًا كما أراد لهم عِشقُهُم الحُسيني: لا…

بين النبية والولي

بَيْنَ النبيَّة وَ الوَلّي إلَّاكَ ولا غير..والآتياتُ مِنْـكَرَهَـافَـة ٌوَرُقِـيٌّوَرَخَـاء..أيا جدوى الواو وجَمَالِها لو عَـطَـفَـتْ على حُـلُمِي أكثرَ مِنْ رؤيا فردوسيَّـة لذيَّـاكَ العراق ! يا جواهرجـيَّـة الهَوَى هَلْ تُحبّينهُ أكثرَ مِنْي ؟ أتوَكَّـأ ذراعَكَ الحنطيَّة وأقول: أنتُّما الواحد الأحد.. كَمْ قُـبْـلـةٍ…

الوهم

الوهم بات هذا الوهم كخيوط عنكبوتيةأنتجه فكر خياليّحلم ورديّرغبة مميتةاستسلام خائب…صيغ من نسيج معلقبين العلو والهوان…امتد الى أقاصي الصفات الذاتيةإلى العمق الإنساني…وتدثر بقشور اللاوعي…احترف التمثيلليقدم النفاق بثوب الحقيقة…تعايش مع الدوروكان مسرحه الفراغومشاهدوه من العدم… أعطته المشاعر أسلحة زائفة…ناصره الخداعتحت عنوان…

ماذا تبقى

ومنالذي أغرى بأنهاريوعشبيوارتعاش الكففي كفيك أمشوقي وحبيومن الذي أغرىبأوتاري وعزفيواشتعال الليلبالآهاتأم حزني ونزفيستعود فجراًبين أعشابي ونهريوتقبل الخدين فيعسري ويسرييا كل كليويا نوراً لروحيفي نداءت التجليأنت الذي أيقظتإحساسي وجمريواعتدتني بالحبإنسانايعانق دوحةالشعرماذا تبقىكي تعودوتملأ الأيامإنسامايعانق عطرهاعطريعطرين ناصر رمضان عبد الحميد

لماذا أنت؟

لماذا أنتْ؟لماذا انت..لأنك الأوحد… أم لأنك الأجدر!؟لماذا انت..لانك الأصدق… أم لأنك واضح كالشمس عند شروقها وتغار منك النجوم رغم وهجها الحنون لماذا أنت..لانك ألأرقى… أم لأنك مثل حمام حين يمريغنيويطرب كل العالم بلحنٍ مجنون !؟لماذا انت..لأنك انت من نظم حروف…

تداعيات

تداعياتكان يوماً متخماً بالحكاياوضجيج أخبارعن ازديادأعداد الضحاياعن حروب تصطاد الفرائس عن بعدعن انفجار سيارة مفخخة وقتلىعن لغم يحصد فلاحاً يرعى خرافاًعن عصاه وهي تنغرس في خاصرة حقل لتتحول شاهدة قبر .كان يوماًمفعماً حتى الثمالةبكل أحاسيس الغضب…حزن …ألم…وجعقهر ..تعبمن الوقوف في…

أوقفوني عاريا

أوقفوني عاريًا.. في جمعية الوطن البديلِ..أوقفوني عاريادققوا طلب انتسابي..كلّ ما عندي.. تلاشى عندهم.. حتّى ثيابي..قاصراً بعدَ الكهولةِيسألوني عن كفيلِأين صارت منجزاتي.. في سني عمري الطويلِ؟عاجزٌ قد أنكرونيأبكمٌ لا يفهمونيصرتُ أبحث يائساً.. عن قارئٍ يتلو خطابي..عدمٌ.. كأن ما عشتُ في وطني…

دار خطوط وظلال

دار خطوط وظلال تعلن عن الفائزين بجوائزها.احتفلت دار خطوط وظلال يوم الأربعاء 22-9 بالإعلان عن جوائز الدار الإبداعية بحضور اللجنة العليا للمسابقة والمكونة من الدكتور راشد عيسى رئيسا للجنة، والكاتب محمد العامري أمين سرّ اللجنة، و الدكتورة هناء البواب المشرف…

لم يعد هناك صلاة

اتعلم متى انساكيوم ينتهي الكلامويعم الصمت االمكانيوم لم يعد هناك صلاةويختفي الإيمانوتمتنع الطيور عن التحليقفي الأرجاءيوم تجف الأرضوتنتحر الأمطارويصبح النور ظلاماوتختبئ الشمسويصبح الدفء نسيانيوم يجف البحروتختنق الأمواجوتصير الجبال وديانوتتعطل نبضات القلبوتتوقف الأرض عن الدورانعندها….. تعلم.. ؟متى….أنساك…نجاح ذبيان