رحيل



السَّبابَةُ وَالإِبْهَام شعر: محمد علي الرباوي أَعْرِفُ أَنَّكَ يَا رَبِّ، وَهَبْتَ الْعَبْدَ يَدَيْنِ. وَقُلْتَ لِهذَا الْعَبْدِ الْهَارِبِ مِنِّي: خُذْ بِالسَّبَّابَةِ، وَالإِبْهَامِ اللُّقْمَةَ. ضَعْ مَا يَتَيَسَّرُ مِنْهَا فِي فَمِكَ الْوَاسِعِ. خَلِّ الْبَاقِي لِلْجَائِعِ؛ قَدْ يَطْرُقُ بَابَكَ حِينَ تَهُبُّ عَلَيْهِ جِمَارُ الْآهْ.…


أملأُقدحاًمن خابية الفراغأستحضر ُملوك الجانفي جلسةٍ روحانيةأتسولُحفنة عطففيبزُغُ ليالوطنمن ليلِالمسافة..ويُومِئ لي الأخضرالمستلقي علىالروابي يجللهاأفتحُباب ابتسامتيعلى مصراعيه..أفكُأزرار الشجاعةوأقتحمُأسوار المستحيلبكاملِ قوايالمنهارةأبارزُحشودَ الصقيعوأهزمهاأكفكفُأذيال الدهشةوأبدأُالدورانفي ساقية الهذيانإذ~كيف يكونكل هذا الخواءالباردوطن!جميلة حموّد


